أخبار

من خلال علامتين في الصوت.. الذكاء الاصطناعي يكشف عن مرض السكري

دراسة: الأحلام المنتظمة تحميك من 83 مرضًا

هل تأذيت يومًا؟.. لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله

الصدقة باب عظيم لنيل رضا الله.. تعرف على أثرها في حياة الفرد والمجتمع

النار للغافلين.. أقبل تائبًا ولا تيأس من رحمة الله

تعرف على مكانة الجار في الإسلام.. وكيفية التعامل السيئ منهم

أفضل ما دعا به الأنبياء من القرآن الكريم

"من أحبار اليهود".. رأى رؤيا فأخبره النبي أنه سيموت على الإسلام

كيف تتصل بالله؟.. تعرف على "الخط الساخن" بين السماء والأرض

"إنما يستجيب الذين يسمعون".. ما الفرق بين الاستجابة والإجابة؟ (الشعراوي يجيب)

"فسنيسره للعسرى" الجملة الأكثر مرارة.. كيف تتجنب هذا الطريق؟

بقلم | عمر نبيل | الجمعة 17 ابريل 2026 - 10:25 ص


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ» (الانشراح 10)، وهي جملة لمن يعيها جيدًا سيجد أنها الأكثر مرارة على الإطلاق، إذ كأن الله عز وجل بذاته العليا، وبقدراته التي لا مثيل لها، يهيئ لعبد ما من عباده كل شيء للهلاك والعياذ بالله.

وما ذلك إلا لأن المؤمن يعي جيدًا طريقه الذي يوصله في النهاية إلى الخلاص والنجاة، لكنه ما أن يحيد عن هذا الطريق، إلا وابتعد شيئًا فشيئًا عن الطريق الذي سبق وحدده له ربه عز وجل، فتكون النتيجة، أن يطمس الله على قلبه والعياذ بالله، فيظل في غيه حتى الوفاة.

قال تعالى: «كَلَّا ۖ بَلْ ۜ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ» (المطففين 14)، أي أن الله يعطي لكل إنسان فرصة واثنين وثلاثة وأحيانًا أكثر، لكن إذا ما أصر العبد على الغي، تركه الله لغيه.


الهدى من الله


الله عز وجل يمنح كل عباده الهدى، لكن منهم من يتعلم ويعي ويستقيم، ومنهم من لا يتعلم ويحيد عن الطريق، أما الأول فإنه لاشك يصل للنهاية المرجوة والنجاة الغالية، وأما الآخر فلا من الله ما يستحق، لأنه حاد وترك طريق الله عز وجل.

قال تعالى يبين ذلك: «{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ (12)وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ» (13 الليل)، فالله لا يترك عبده أبدًا، إلا بعد أن يراه هو المصر على المعصية، فالله لا يمكن أن يفضح عبده، إلا بعد أن يمنحه العديد والعديد من الفرص.

إذ يُروى أن أحد الرجال سرق فأخذوه الى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان خليفة المسلمين آنذاك، فقال الرجل : أقسم بالله هذه أول مرة ، فقال له عمر: «كذبت إن الله لايفضح عباده من أول مره».

اقرأ أيضا:

هل تأذيت يومًا؟.. لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله

قانون الرحمة


إنه قانون الرحمة، الذي يحكم به الله عز وجل الكون كله، فلا يمكن أن يؤاخذه على الخطأ الأول أو الذنب الأول، وإنما يعاوده مرات ومرات، حتى يفيق إلى أمر الله، فإن فاء فرح به، وإن أصر كان هو صاحب الاختيار.

روى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ ».

الكلمات المفتاحية

قانون الرحمة الهدى من الله فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ» (الانشراح 10)، وهي جملة لمن يعيها جيدًا سيجد أنها الأكثر مرارة على الإطلاق، إذ كأن