أخبار

ما هي أفضل أنواع الطماطم التي تحتوي على فوائد صحية؟

"ربنا الله ثم استقاموا".. ثلاث أشجار من الجنة تقطف ثمارها في الدنيا

فطر الله الرجال على حب النساء.. متى تتحول الفطرة لمرض جنسي؟ وكيف هذب النبي الحب؟

لا تنخدع بالمظاهر.. عبقرية الفاروق عمر في كشف الرجال

اهدنا الصراط المستقيم.. هذه هي معالم الطريق إليه

خسر كثيرًا من خرج من الدنيا ولم يدخل جنتها ويتذوق أحسن ما فيها

كيف أتذوق حلاوة الإيمان فى قلبى وحياتى؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تغتر بالدنيا.. تزوج ألفًا من بنات الملوك وقتل ألف جبار وكانت هذه نهايته

كان صلى الله عليه وسلم حريصاً على إقناع اصحابه دون إجبار.. وهذا هو الدليل

رغم عداوته الشديدة للإسلام في بدايته.. لماذا نجا الله "أبا سفيان" من مصير "أبي جهل"؟

خطيبي يحبني وأنا أحب ابن خالي.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 26 نوفمبر 2021 - 07:49 م

مخطوبة لشاب محترم ويحبني ولكن قلبي ومشاعري مع ابن خالي الذي أحبه ورفضه أهلي لعدم استطاعته المالية.

ما العمل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

لا أعتقد أنك تقبلين هذا الوضع على نفسك يا عزيزتي، بمعنى أن يكون عقل خطيبك معك بينما قلبه مع أخرى يحبها.

كل ما سأقوله لك أحبي لخطيبك ما تحبينه لنفسك، فعلاقتك بغيره ولو كانت قلبية لا تصح، ولن تسمح لك بهدوء البال والتأسيس لعلاقة زوجية وبيت وعشرة عمر.

احسمي أمرك وقرارك مع نفسك، فقرار الزواج، والطلاق، قرارات مصيرية ليس لأحد غيرك اتخاذها، ومسئوليتها يقع عليك بالكامل لن يحمله معك أحد.

لو أنك غير قادرة على النسجام معه، وتبادل مشاعر الحب والقبول،  ففيم الانتظار، فيم ظلمك له ولنفسك؟!

لن أناقش معك علاقتك بابن خالك، ولا امكانية الزواج منه من عدمها، فالعلاقة القائمة أولى بإيجاد حل لها، فاحسمي أمرك، وخذي قرارك، واجعلي القيادة للعقل يا عزيزتي لا المشاعر، وقودي أنت مشاعرك ولا تسلمي لها قيادك، هكذا تصح العلاقات، وتصح القرارات.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة .

اقرأ أيضا:

ماذا أفعل مع خطيبي الذي يبدي موافقته على متابعتي تربية إخواتي الأيتام بعد الزواج ويرفض أحيانًا أخرى؟

اقرأ أيضا:

في الثانوية العامة وخائف من الفشل.. بم تنصحونني؟


الكلمات المفتاحية

خطيبي عمرو خالد قرار مصيري مسئولية القرار ظلم النفس

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled مخطوبة لشاب محترم ويحبني ولكن قلبي ومشاعري مع ابن خالي الذي أحبه ورفضه أهلي لعدم استطاعته المالية.