أخبار

سيدخل عليكم الآن رجل من أهل الجنة.. تعرف على صفته وما كان يفعله

عمرو خالد: لو عايز ربنا يقف جنبك وينجيك من الظلم والمخاطر.. الزم هذا الذكر

لتفادي المخاطر الصحية.. احذر الإفراط في شرب الماء خلال الحر

هذا ما يحدث لدماغ المرأة عندما تنجب طفلاً ثانيًا؟

الحيوان يحفظ عشرة صاحبه.. كيف بالكريم صاحب الحسب؟

"العين عليها حارس".. هل لذلك أصل في الشرع؟ (الشعراوي يجيب)

شيئان يدخِلان الجنة أو يدخِلان النار.. صلة الأرحام وصيانة المال.. فكيف ذلك؟

من العداء إلى الحب.. قصة أول معتمر في الإسلام

من أنوار "الحجرات".. دستور المؤمنين قبل السقوط في فخ الأعداء

حين يلجأ إليك أحدهم باكيًا شاكيًا.. فاحتضنه ولو كان عدوًا

مضطرة لترك ابني مع والدتي لأذهب لعملي .. وعندما أعود يضربني.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 30 نوفمبر 2021 - 09:13 م

ابني عمره عامين، وأنا مضطرة لتركه عند والدتي خلال ساعات العمل،  حتى أتمكن من الذهاب لعملي، وعندما أعود بعد العمل لاصطحابه إلى البيت، يضربني بشدة.

أحاول تهدئته واحتضانه، واحضار الألعاب والمأكولات التي يحبها  بلا فائدة، ففي كل مرة يفعل هذا. هو طفلي الأول وأنا نزلت لمواصلة العمل بعد تفرغي له لمدة عام ونصف العام.

لقد أصبحت أغضب منه عندما يفعل وأضربه.

 ما العمل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك في حيرتك ، فهذه المرحلة العمرية تتسم صعوبتها بأن الطفل يكون أميل للعناد والعدوانية، والبيئة التي يتواجد فيها، تحتوي هذا السلوك أو تزيده.

لا أعرف كيف تتعامل والدتك مع طفلك، هل هي قادرة على احتمال لعبه وانفعالاته وكيف تتعامل معها، هل تضربه مثلا، هل تشجعه على ضرب الآخرين، هناك غموض لأن هناك أطراف غيرك وابنك يا عزيزتي، ولابد من معرفة تفاصيل بهذا الشأن.

صحيح أن والدتك مشكورة، وأسأل الله أن يعطيها الصحة والعافية لمساعتدها إياك، ولكن طريقتها في التعامل ستدخل بلاشك في ترسيم شخصية ابنك، عدوانية طفلك تجاهك لها أسباب، وتحتاجين لمعرفتها، فالأطفال في هذه المرحلة قد يفعلون هذا للفت الانتباه إليهم، ومنحه ما يحتاجه من حب وحنان.

ليس من المنطق ولا التربية في شيء أن نفعل مع الطفل كما يفعل معنا، فعندما يضربنا نضربه، وهو ما تفعليه، هو تشجيع وتعزيز للعدوانية، فانتبهي لما تفعليه.

وفري له أجواء من الرعاية والحنان ما استطعت مهما كان رد فعله، ورويدًا رويدًا سيزول كل شيء. واهتمي كذلك بالمرح معه واللعب منه، لابد أن تخصصي وقتًا لهذا، واختاري ألعابًا تناسبه، وتخلصه من طاقته السلبية، وتمنحه السعادة.

عزيزتي، لا أمومة بدون صبر، والغضب والعنف قلة صبر، لذا ابتعدي ما استطعت عن هذا، واحتوي طفلك وأغرقيه في الحنان، والحب، واشبعي هذه الاحتياجات النفسية بكرم، فنقصها ينتج عنه خللًا نفسيًا يستمر معه طول العمر. وعندما يرتكب طفلك سلوكًا خاطئًا اكتفي بنظرة حزن، وعوديه على هذا المستوى من الغضب، ليسارع بتصحيح فعلته، والاعتذار. فالتصعيد من جانبك يعلمه بدون أن تدري أن الغضب يمكن تصعيده، وبعنف.

للأمومة ضريبة، وللعمل ضريبة، فوازني، وسددي، وقاربي، ولا تجعلي أحدهم ضحية للآخر.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

طفلي يضربني عمرو خالد عنف الطفل عدوانية الطفل تعامل الجدة مع الطفل

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ابني عمره عامين، وأنا مضطرة لتركه عند والدتي خلال ساعات العمل، حتى أتمكن من الذهاب لعملي، وعندما أعود بعد العمل لاصطحابه إلى البيت، يضربني بشدة.