أخبار

زيارة الروضة الشريفة.. نفحات إيمانية وبقعة من رياض الجنة.. تعرف عليها

قد تؤدي إلى الإصابة بكسور.. كيف تجلس في الطائرة لتجنب الاضطرابات الجوية الخطيرة؟

احذر.. 4 أغذية يومية تضر بصحة الجهاز الهضمي

الموت قادم.. كيف يكون ذكرك للآخرة سببا في نجاتك وإحسان عملك؟

لهذه الأسباب.. يستحب زيادة العبادة في شعبان؟

ما معنى رفع الأعمال في شعبان وما الفرق بينها وبين رفعها الإثنين والخميس؟

"ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا".. طهر قلبك فورًا من هذه النقيصة

آيات قرآنية.. الملاذ الآمن عند التعرض للابتلاء

ستقف بين يدي الله.. سؤاله عن ذنوبك أشد من ذهابك إلى النار؟

وصف النبي البخيل والكريم بما لم تتخيله.. تخير لنفسك بينهما!

ما الحكمة في تفضيل الرسول على سائر البشر؟

بقلم | محمد جمال حليم | الاربعاء 01 ديسمبر 2021 - 07:40 م
ما الحكمة في تفضيل الرسول على سائر البشر؟

الجواب:

تبين لجنة الفتوى بإسلام ويب أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- بشر مثل البشر في حياته العادية، كما يدل له قوله تعالى: قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ..{فصلت:6}، وفي حديث الصحيحين: إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون.

وتضيف: لكن الله -سبحانه وتعالى- اصطفاه للرسالة، وفضله على سائر البشر، وجعله خاتم الرسل، وهو سبحانه: لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ {الأنبياء:23}.

وتذكر أن من ثم فتفضيل النبي -صلى الله عليه وسلم- وكذا سائر الأنبياء على بقية البشر تشريف وتكريم من الله تعالى لهم، وليس من اللائق أن نسأل لماذا يفضل الله بعض عباده على بعض؛ فإن الله -سبحانه وتعالى- هو المالك المتصرف في كل الخلائق، فيفضل من شاء لحكمة يعلمها -عز وجل-، يقول سبحانه: وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ {القصص:68}. قال القرطبي: والمعنى: وربك يخلق ما يشاء من خلقه، ويختار منهم من يشاء لطاعته.
الحاصل:
فتبين من هذا: أن الله تعالى يفضل من يشاء من عباده لحكمة يعلمها سبحانه، وقد فضّل نبينا، وجعل رسالته خاتمة الرسالات، ونزّل عليه خير كتبه، وعصمه من الزلل، وأعانه على قرينه فأسلم، وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ....

ومع ذلك؛ لم يتكل صلى الله عليه وسلم على هذا كله، بل عبد ربه حق العبادة، وبالغ في التقرب إلى الله تعالى، وتحمل مشقة الطاعة، فعن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقلت له: لم تصنع هذا -يا رسول الله- وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! قال: أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراً! متفق عليه.

ولو تركنا جانب "التفضيل الإلهي" -مع أنه هو الأساس في هذا الأمر- ونظرنا فقط فيما قدمه عليه الصلاة والسلام لهذا الدين، وما لاقى في سبيل إقامته، لما كان هناك أي وجه لأن يقارن به غيره في الفضل والقرب من الله تعالى مهما فعل ذلك الغير؛ فدع عنك الوساوس الشيطانية، واتركها خلف ظهرك، واعلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بشر، لكن خصه الله تعالى بما لم يخص به غيره، وجعله أفضل خلقه، فإذا تقرر هذا في قلبك فلن يكون هناك داع لأي مقارنة من هذا القبيل الذي تطرحه.


الكلمات المفتاحية

حب الرسول تفضيل الرسول الرسول خير البشر

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ما الحكمة في تفضيل الرسول على سائر البشر؟