أخبار

روشتة السعادة.. كيف تكون سعيدًا رغم ضغوط الحياة؟

هل أعتزل الناس بسبب مكرهم؟.. كيف تتعامل مع من يؤذيك دون أن تخسر دينك ودنياك؟

سفيان بن عيينة.. إمام الحرم المكي وشيخ الحديث الذي تتلمذ على يديه الأئمة

احذر هذه العادات في منتصف العمر: تؤدي إلى أمراض القلب

أضف شيئًا واحدًا إلى الماء للحفاظ على ترطيب جسمك أثناء الحر

بالعدل والتقوى.. إرشادات ربانية لتنظيم شئون حياة الإنسان

لماذا ترضى باليسير وباستطاعتك الكثير .. علو الهمة يسهل لك الصعاب وبه تدرك المعالي.. احرص عليه

التعالم داء عظيم.. هذه أسباب وبعض مظاهره.. تعرف على نظرة الإسلام له

إذا ضاقت بك الدنيا.. عليك بهذا الدعاء يخرجك من كل ضائقة

دعاء المولود كما ورد عن النبي

أوهمت شابًا أنني أحبه ويريد التقدم للزواج ولا أريد أن أخدعه أو أفقده.. ماذا أفعل مع حيرتي؟

بقلم | ناهد إمام | الجمعة 14 نوفمبر 2025 - 10:48 ص

عمري 27 سنة انتهيت من دراستي الجامعية ومكثت في البيت لأن والد يرى أن الفتاة لا ينبغي أن تخرج من بيت والدها إلا إلى بيت زوجها ومنه إلى القبر، فهو لا يسمح لي بالعمل ولا الخروج من المنزل.

منذ صغري وأنا أتعرض للضرب من والدي، والاهانات، والكبت، والمنع مما أحب بدعوى وجوب طاعة والدي.

ومنذ قرابة العام تعرفت على شاب خلوق ومتدين على فيس بوك، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أحكي له عن حياتي البائسة وأفضفض معه.

بعد فترة من التعاطف أخبرني أنه يحبني ويريد التقدم لخطبتي،  وأنا وافقت وأخبرته أنني أبادله المشاعر نفسها، والحقيقة أنني كنت أكذب حتى لا أفقده، والآن أنا حائرة لا أريد أن أبدو أمامه مخادعة لو رفضته لأنني مستحيل أتزوجه،  ولا أريد أن أفقده،  ولا أريد أن أعصي الله بعلاقة مع شاب بدون زواج.

لا أريد أن أكون ظالمة لنفسي أو له.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

سابدأ معك من نهاية رسالتك وهي الخلاصة، وهي ظلم النفس، وشخص آخر، فالحقيقة أن ظلمك له بإخباره بالحقيقة أفضل من ظلمك له بالزواج منه وأنت لا تحبينه.

كما أنك ستظلمين نفسك أيضًا بهذه الزيجة، لذا الأفضل هو اختيار أخف الضررين في الظلم!

وهنا ستعانين كما ذكرت "الفقد"، والحل هنا سيكون من نفسك تجاه نفسك، وهو التفكير في بدائل لا تغضب الله في تعويض هذا الفقد، تعزيك، وتقربك من الله، وتبقيك في مساحة أمان شرعي ونفسي .

لا بأس أن تطلبي مساعدة نفسية متخصصة من مرشدة نفسية في العلاقات العاطفية بلتضع معك برنامجًا للتعامل "الصحي" مع الفقد، والتعافي من آثار اساءات والدك في الطفولة بشأن الضرب وخلافه، فهذا مؤثر قوي جعلك تقعين في ورطة الحديث مع الشاب والفضفضفة، إلخ، وأخشى أن يتكرر هذا معك مرة أخرى، إما مع شاب آخر كتعويض للفقد، أو الاستمرار في خداع الشاب، وهذه كلها طرقًا مسدودة وغير صائبة، توابعها النفسية والاجتماعية وخيمة عليك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

روشتة السعادة.. كيف تكون سعيدًا رغم ضغوط الحياة؟

اقرأ أيضا:

هل أعتزل الناس بسبب مكرهم؟.. كيف تتعامل مع من يؤذيك دون أن تخسر دينك ودنياك؟


الكلمات المفتاحية

فقد حيرة زواج خداع فيس بوك معصية الله مرشدة نفسية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 27 سنة انتهيت من دراستي الجامعية ومكثت في البيت لأن والد يرى أن الفتاة لا ينبغي أن تخرج من بيت والدها إلا إلى بيت زوجها ومنه إلى القبر، فهو لا يس