أخبار

8 حقوق أساسية للنبي على أمته.. طاعته من طاعة الله ومحبته واجبة أكثر من النفس

كيف تستخدم "الكركم" لعلاج المفاصل وعسر الهضم ومقاومة السكري؟

دراسة: عبوة واحدة من مشروبات الطاقة أسبوعيًا "تُقزم" أدمغة الأطفال

"فيه ساعة إجابة".. أفضل الأعمال والسنن المستحبة في يوم الجمعة

أخطرها فتنة النساء والمال.. كيف تتعامل مع الفتن وتنقذ نفسك منها؟

كيف تعرف أن المعصية من نفسك أم من وسوسة الشيطان؟ (الشعراوي يجيب)

الصلاة على النبي يوم الجمعة.. فضلها وعددها وصيغها ووقتها

شيخ العارفين "الجنيد" رفض الصلاة على شرطي.. فكيف رآه في المنام؟

من روائع سيرة الصديق.. أفضل الصحابة وأقربهم لقلب رسول الله

لماذا نحب رسول الله .. هذه بعض الأسباب

ابني لا يبرني ويقاطعني أنا ووالده وإخوته؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الثلاثاء 07 ديسمبر 2021 - 03:00 م


غلبت مع ابني لأحببه في الصلاة والتقرب لله والتدين، وفي النهاية بعد عني ولا يبرني ولا والده، ويتجنبنا حتى إخوته، فماذا أفعل معه؟.


(ص. و)



تجيب الدكتورة وسام عزت، استشارية نفسية واجتماعية:


انحرف ابنك أو قصر في برك أو في واجبات دينه ودنياه، فإياك أن تقطعي حبل المودة بينك وبينه، فإن للشاب صبوة ثم بإذن الله تكون له عوده فلا تعجلي: "يُوصِيكُــــــمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ".

 على الأهل أن يربي أولادهم على أن يكونوا أسوياء، قبل أن يكونوا مهندسين وأطباء، يربوهم على سلامة النفس قبل حفظ الدرس، وحب الخير، وتقدير الغير، مع الحرص على حق والديهم في البر.

 ربوا أولادكم على أن العم بمنزلة الأب في الاحترام، والعمة لها قدرها الكبير وحقها في البر والزيارة وحسن التعامل، ربوهم على أن الخالة والدة والخال والد، والجد أصل الشجرة، وأبناء العمومة والخوال فروعها، ربوهم على أن يكونوا رجالاً مع حداثة عمرهم، وسباقين إلى الخير بدافع من ذاتهم.

 على أن يعود الأهل الأبناء على أن تكون الصلاة حبًا لا كرهًا، فلو علم الآباء أنهم محاسبون بعد الموت على ما زرعوا في أبنائهم من الحب والكره للأقارب لأحسنوا الزراعة، فكل ما يصدر من الأبناء من خير بعد فقد الآباء سيصب في ميزان الآباء.

اقرأ أيضا:

حائرة بين رغبتي كأنثى تريد الزواج وحبي للعزوبية.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

ير الوالدين العقوق تربية الأبناء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled غلبت مع ابني لأحببه في الصلاة والتقرب لله والتدين، وفي النهاية بعد عني ولا يبرني ولا والده، ويتجنبنا حتى إخوته، فماذا أفعل معه؟.