أخبار

طبيب قلب: لهذا السبب الخطير احذروا استخدام غسول الفم

ما هي أفضل أنواع الطماطم التي تحتوي على فوائد صحية؟

"ربنا الله ثم استقاموا".. ثلاث أشجار من الجنة تقطف ثمارها في الدنيا

فطر الله الرجال على حب النساء.. متى تتحول الفطرة لمرض جنسي؟ وكيف هذب النبي الحب؟

لا تنخدع بالمظاهر.. عبقرية الفاروق عمر في كشف الرجال

اهدنا الصراط المستقيم.. هذه هي معالم الطريق إليه

خسر كثيرًا من خرج من الدنيا ولم يدخل جنتها ويتذوق أحسن ما فيها

كيف أتذوق حلاوة الإيمان فى قلبى وحياتى؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تغتر بالدنيا.. تزوج ألفًا من بنات الملوك وقتل ألف جبار وكانت هذه نهايته

كان صلى الله عليه وسلم حريصاً على إقناع اصحابه دون إجبار.. وهذا هو الدليل

ابني لا يبرني ويقاطعني أنا ووالده وإخوته؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الثلاثاء 07 ديسمبر 2021 - 03:00 م


غلبت مع ابني لأحببه في الصلاة والتقرب لله والتدين، وفي النهاية بعد عني ولا يبرني ولا والده، ويتجنبنا حتى إخوته، فماذا أفعل معه؟.


(ص. و)



تجيب الدكتورة وسام عزت، استشارية نفسية واجتماعية:


انحرف ابنك أو قصر في برك أو في واجبات دينه ودنياه، فإياك أن تقطعي حبل المودة بينك وبينه، فإن للشاب صبوة ثم بإذن الله تكون له عوده فلا تعجلي: "يُوصِيكُــــــمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ".

 على الأهل أن يربي أولادهم على أن يكونوا أسوياء، قبل أن يكونوا مهندسين وأطباء، يربوهم على سلامة النفس قبل حفظ الدرس، وحب الخير، وتقدير الغير، مع الحرص على حق والديهم في البر.

 ربوا أولادكم على أن العم بمنزلة الأب في الاحترام، والعمة لها قدرها الكبير وحقها في البر والزيارة وحسن التعامل، ربوهم على أن الخالة والدة والخال والد، والجد أصل الشجرة، وأبناء العمومة والخوال فروعها، ربوهم على أن يكونوا رجالاً مع حداثة عمرهم، وسباقين إلى الخير بدافع من ذاتهم.

 على أن يعود الأهل الأبناء على أن تكون الصلاة حبًا لا كرهًا، فلو علم الآباء أنهم محاسبون بعد الموت على ما زرعوا في أبنائهم من الحب والكره للأقارب لأحسنوا الزراعة، فكل ما يصدر من الأبناء من خير بعد فقد الآباء سيصب في ميزان الآباء.

اقرأ أيضا:

ماذا أفعل مع خطيبي الذي يبدي موافقته على متابعتي تربية إخواتي الأيتام بعد الزواج ويرفض أحيانًا أخرى؟


الكلمات المفتاحية

ير الوالدين العقوق تربية الأبناء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled غلبت مع ابني لأحببه في الصلاة والتقرب لله والتدين، وفي النهاية بعد عني ولا يبرني ولا والده، ويتجنبنا حتى إخوته، فماذا أفعل معه؟.