أخبار

أموال الناس.. احذر أن تصيبك نيران أكلها

هؤلاء الناس لماذا أصبحوا أسياد العالم؟!

يتعامل النبي مع المخطئين بطريقة رائعة.. تعرف على جانب مضيء من دعوته بالرفق واللبين

الدعاء الشامل الذى كان يحبه النبى ويدعو به دائمًا.. يكشفه د. عمرو خالد

"مثل الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فمثله كمثل الكلب".. لماذا شبهه بالكلب؟

هل الزواج اختيار أم قسمة ونصيب ؟

نصيبي في الزواج متعسر .. ما الحل؟

روشتة السعادة.. كيف تكون سعيدًا رغم ضغوط الحياة؟

هل أعتزل الناس بسبب مكرهم؟.. كيف تتعامل مع من يؤذيك دون أن تخسر دينك ودنياك؟

سفيان بن عيينة.. إمام الحرم المكي وشيخ الحديث الذي تتلمذ على يديه الأئمة

يبنون المساجد والمدارس ويكتبون عليها أسماءهم.. احرص على إخلاصك في العمل

بقلم | عامر عبدالحميد | الثلاثاء 31 مارس 2026 - 11:10 ص


الإخلاص مطلوب في كل أعمال الإنسان الظاهرة والباطنة، وهو محل قبول هذه الأعمال عند الله، وقد يقع البعض في أمور من الأعمال الحسنة، وينسون مخاطر أخرى ربما تفسد عليهم هذه الأعمال.
وقد حذّر حجة الإسلام أبو حامد الغزالي من مثل هذه الأمور في حديثه عن أصناف المغرورين، حيث قال :" من المغرورين أرباب الأموال وفرقهم":
1-الفرقة الأولى: منهم يحرصون على بناء المساجد والمدارس والرباطات والصهاريج للماء- مثل الكولدير حاليا- وما يظهر للناس.. ويكتبون أسماءهم عليه، ليتخلد ذكرهم، ويبقى بعد الموت أثرهم.. وهم يظنون أنهم استحقوا المغفرة بذلك.. وقد اغتروا فيه من وجهين.
-أنهم قد اكتسبوها من الظلم والشبهات والرشا والجهات المحظورة.. وهم قد تعرضوا لسخط الله فى كسبها.. فإذن قد عصوا الله فى كسبها.. فالواجب عليهم فى التوبة ردها إلى ملاكها إن كانوا أحياء أو إلى ورثتهم.. فإن لم يبق منهم أحد وانقرضوا فالواجب صرفها فى أهم المصالح.. وربما يكون الأهم التفرقة على المساكين.. وأى فائدة فى بنيان يستغنى عنه ويتركه ويموت.. وإنما غلب على هؤلاء الرياء والشهرة ولذة الذكر.

اقرأ أيضا:

هؤلاء الناس لماذا أصبحوا أسياد العالم؟!

- الوجه الثانى: أنهم يظنون بأنفسهم الإخلاص وقصد الخير فى الإنفاق.. وعلو الأبنية.. ولو كلف أحد منهم أن ينفق دينارا على مسكين لم تسمح نفسه بذلك.. لأن حب المدح مستكن فى باطنه.
2- الفرقة الثانية: اكتسبوا الحلال.. واجتنبوا الحرام وأنفقوه على المساجد، وهى أيضا مغرورة من وجهين:
-أحدهما: الرياء وطلب السمعة والثناء.. فإنه ربما يكون فى جواره أو بلده فقراء، وصرف المال إليهم أهم.. فإن المساجد كثيرة والغرض منها الجامع وحده فيجزئ عن غيره.. وليس الغرض بناء المسجد فى كل سكة وفى كل درب والمساكين والفقراء محتاجون.
وإنما خف عليهم دفع المال فى بناء المساجد لظهور ذلك بين الناس.. ولما يسمع من الثناء عليه من الخلق، فيظن أنه يعمل لله وهو يعمل لغير الله.
-والثانى: أنه يصرف ذلك فى زخرفة المساجد وتزيينها بالنقوش المنهى عنها.. الشاغلة قلوب المصلين لأنهم ينظرون إليها وتشغلهم عن الخشوع فى الصلاة، وعن حضور القلب، وهو المقصود.


الكلمات المفتاحية

تسمية المساجد والمدارس بـأسماء المتبرعين ببنائها أبوحامد الغزالي الإخلاص في العمل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الإخلاص مطلوب في كل أعمال الإنسان الظاهرة والباطنة، وهو محل قبول هذه الأعمال عند الله، وقد يقع البعض في أمور من الأعمال الحسنة، وينسون مخاطر أخرى ربما