أخبار

أعراض الفم التي تشير إلى الإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد

حمية الكيتو تقلل دهون الكبد بنسبة 67% وتعكس مقدمات ما قبل السكري

العدل صفة يحبها الله ورسوله.. هذه فضائله

كيف رد القرآن والنبي على من شكك في إحياء الله الموتى؟!

تسلية لكل مهموم ولكل مظلوم.. كيف واسى الله قلوبنا بهذه السورة؟

أبصر عيوبك ولكن لا تنشغل بها طوال الوقت

هل يجوز خطبة المرأة المطلقة أثناء عدتها بالحمل؟

لماذا يخرق الله عز وجل نواميس الكون بالظواهر الطبيعية كالزلازل والبراكين؟ (الشعراوي يجيب)

يوم القيامة له طبيعة خاصة.. تعرف على أهواله وشدائده.. هؤلاء ينجيهم الله تعالى من حر يوم المحشر

الوصايا العشر..بماذا أمر الله كليمه موسى وبني إسرائيل ؟.. وهذا موقف الإسلام منها

حزنك وألمك لن يشعر به غيرك.. فلا تعبأ برأي غيرك

بقلم | ياسمين سالم | الخميس 09 ديسمبر 2021 - 12:00 م


البعض يتفه من آلامي بالرغم من أنني أتألم منها فعلاً، والمشكلة أن أقرب الناس لي لا يراعون مشاعري ومعاناتي، أختي وصديقتي دومًا تريان أنني حساسة وتافهة وأتألم من أقل موقف.. ماذا أفعل؟.



(م. س)


 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


على كل إنسان أن يتعلم احترام آلام وأوجاع الآخر، ولا يتفه مما يشعر به مهما كان يراه تافهًا، لأنه الله سبحانه وتعالي أعطى كل إنسان قدرة نفسية مختلفة عن غيره، فمن الممكن أن تري ألم غيرك تافهًا، ولكنه صعب جدًا عليه ولا يمكنه أن يتعامل معه حرفيًا.

على الإنسان ألا يتفه من آلام وأوجاع الغير، طالما لم يشعر بمعاناته، فلكل شخص معاناته الخاصة مثلها مثل الاهتمامات، على أن يبدي كل إنسان اهتمامًا بالآخرين والطبطبة على قلوبهم وجبر خواطرهم، حينها ستستقر حياتنا ونفوسنا، وسنشعر باستقرار نفسي كبير.

 لابد أن يكون لنا شيء من الإنسانية ومساعدة الغير، وإذا لم يكن فمن الواجب تجنب السخرية من الآخر وألمه ووجعه.

اقرأ أيضا:

قبل أن يكتشفوا جهلك.. كيف تتخلص من "أبوالعريف" من داخلك؟


الكلمات المفتاحية

الألم والأحزان السخرية من الأحزان كيف تتعامل مع أحزانك

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled البعض يتفه من آلامي بالرغم من أنني أتألم منها فعلاً، والمشكلة أن أقرب الناس لي لا يراعون مشاعري ومعاناتي، أختي وصديقتي دومًا تريان أنني حساسة وتافهة و