أخبار

حج القلوب قبل الأبدان: قراءة في الأبعاد النفسية للرحلة المقدسة

تحذير متبعي حمية الكيتو من أضرار تصيب القلب

صدمة كهربائية واحدة للدماغ تخفف الألم المزمن

هل "الحج" أفضل من " الجهاد في سبيل الله".. لأنه في عشر ذي الحجة؟

ابتعد عن هذه المعاصي في العشر الأوائل من ذي الحجة لأنها تأكل حسناتك

ما يلزم المضحي تركه بدخول ذي الحجة وما يباح له.. تعرف عليها

طاعة واحدة تفوق العمل الصالح في عشر ذي الحجة

في العشر الأوائل من ذي الحجة.. لا تهتم بكثرة العبادة فقط.. واحرص على هذه الفضائل ربما تكون أولى

دعاء الصائمين في العشرة الأوائل من ذي الحجة

خمسة أسرار وراء تعظيم الأيام العشر من ذي الحجة

خائف جدا من الزواج ماذا أفعل ؟.. الأزهر يرد

بقلم | علي الكومي | الخميس 09 ديسمبر 2021 - 05:46 م


السؤال :أعيدُ التفكير كثيرًا في قرار الزواج، وأخاف ألا أكون سعيدًا فيه، ماذا أفعل؟

الجواب:

الصفحة الرسمية للأزهر الشريف ردت علي هذا التساؤل بالقول :فطر الله الإنسان على الانجذاب للنوع الآخر، ووضع منظومةً تشريعيَّةً متكاملة لترتيب علاقة زواجه به؛ ليلبي الإنسان احتياجاته الفطريَّة، والوجدانيَّة، ويؤدِّي واجباته، ويتحمل كافة مسئوليات هذه العلاقة وما نتج عنها من أولاد.

وبحسب صفحة الأزهر فإن الخوف من الإقدام على الزواج، أو من الفشل فيه؛ شعورٌ مقبولٌ، إذا لم يكن مُبالَغًا فيه، ولم يُفسد على الإنسان حياته، أو يفوِّت عليه فرصًا مناسبة، وإذا كان دافعًا لحسن الاختيار، ودقته، والحكمة فيه.

خائف جدامن الزواج

تابعت فمَن وفَّقه الله سبحانه لاختيار زوج مناسب أنعم عليه نعمة عظيمة فالزوج الصالح -والزوجة الصالحة- رفيق للروح، ومستودع للسر، ومُعين في المحنة، وساعد برٍّ في الشدة، وسكن، وسند، وشريك للأحلام والآمال، ودافع حقيقي للإنجازات والنَّجاحات، وخير صاحب في مشوار العمر، وطريق الوصول إلى رضوان الله سبحانه..

انهت الصفحة الرسمية للأزهر نصائحها بالقول :فلا تخف .. فقط اختر شريك سعادتك وتحدياتك بعناية، واسأل اللهَ أن يوفقك في ذلك.

اقرأ أيضا:

لا أنام .. هذه هي المشكلة .. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

4 سلوكيات كارثية تشير لوجود مشكلة لدى طفلك


الكلمات المفتاحية

الزواج الخوف من الزواج التردد في الزواج الخوف من عدم السعادة الازهر الشريف

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled فإن الخوف من الإقدام على الزواج، أو من الفشل فيه؛ شعورٌ مقبولٌ، إذا لم يكن مُبالَغًا فيه، ولم يُفسد على الإنسان حياته، أو يفوِّت عليه فرصًا مناسبة، وإ