أخبار

"فيه ساعة إجابة".. أفضل الأعمال والسنن المستحبة في يوم الجمعة

أخطرها فتنة النساء والمال.. كيف تتعامل مع الفتن وتنقذ نفسك منها؟

كيف تعرف أن المعصية من نفسك أم من وسوسة الشيطان؟ (الشعراوي يجيب)

الصلاة على النبي يوم الجمعة.. فضلها وعددها وصيغها ووقتها

شيخ العارفين "الجنيد" رفض الصلاة على شرطي.. فكيف رآه في المنام؟

من روائع سيرة الصديق.. أفضل الصحابة وأقربهم لقلب رسول الله

لماذا نحب رسول الله .. هذه بعض الأسباب

لدي فراغ إيماني.. كيف أملأ قلبي باليقين؟

الصحة والفراغ.. عدو أم حبيب؟

الفرق بين الكرم والسفه.. بطون المحتاجين أولى

خائف جدا من الزواج ماذا أفعل ؟.. الأزهر يرد

بقلم | علي الكومي | الخميس 09 ديسمبر 2021 - 05:46 م


السؤال :أعيدُ التفكير كثيرًا في قرار الزواج، وأخاف ألا أكون سعيدًا فيه، ماذا أفعل؟

الجواب:

الصفحة الرسمية للأزهر الشريف ردت علي هذا التساؤل بالقول :فطر الله الإنسان على الانجذاب للنوع الآخر، ووضع منظومةً تشريعيَّةً متكاملة لترتيب علاقة زواجه به؛ ليلبي الإنسان احتياجاته الفطريَّة، والوجدانيَّة، ويؤدِّي واجباته، ويتحمل كافة مسئوليات هذه العلاقة وما نتج عنها من أولاد.

وبحسب صفحة الأزهر فإن الخوف من الإقدام على الزواج، أو من الفشل فيه؛ شعورٌ مقبولٌ، إذا لم يكن مُبالَغًا فيه، ولم يُفسد على الإنسان حياته، أو يفوِّت عليه فرصًا مناسبة، وإذا كان دافعًا لحسن الاختيار، ودقته، والحكمة فيه.

خائف جدامن الزواج

تابعت فمَن وفَّقه الله سبحانه لاختيار زوج مناسب أنعم عليه نعمة عظيمة فالزوج الصالح -والزوجة الصالحة- رفيق للروح، ومستودع للسر، ومُعين في المحنة، وساعد برٍّ في الشدة، وسكن، وسند، وشريك للأحلام والآمال، ودافع حقيقي للإنجازات والنَّجاحات، وخير صاحب في مشوار العمر، وطريق الوصول إلى رضوان الله سبحانه..

انهت الصفحة الرسمية للأزهر نصائحها بالقول :فلا تخف .. فقط اختر شريك سعادتك وتحدياتك بعناية، واسأل اللهَ أن يوفقك في ذلك.

اقرأ أيضا:

حائرة بين رغبتي كأنثى تريد الزواج وحبي للعزوبية.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

والدتي متسلطة وتعرض عليّ فتيات للزواج لا أرغب فيهن دائمًا.. كيف أتصرف معها؟


الكلمات المفتاحية

الزواج الخوف من الزواج التردد في الزواج الخوف من عدم السعادة الازهر الشريف

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled فإن الخوف من الإقدام على الزواج، أو من الفشل فيه؛ شعورٌ مقبولٌ، إذا لم يكن مُبالَغًا فيه، ولم يُفسد على الإنسان حياته، أو يفوِّت عليه فرصًا مناسبة، وإ