أخبار

مفاجأة علمية.. ماذا يحدث للحيوانات المنوية عند تخزينها داخل الجسم؟

المشي لمدة 15 دقيقة يساعد في تخفيف آلام المفاصل

أبو حنيفة.. كيف أقنع الملاحدة بالله.. مناظرة رائعة

لم تسمعها من قبل.. هل فكرت في تغير فصول السنة؟

التفكر في الكون.. عبادة من أرق العبادات.. تعرف على فضائلها

"فكرهتموه".. من عواقب "أبو وشين" بين أصحابه

هل فكرت يومًا أن تكون في هذه السعادة أمام جميع الخلائق؟!

كيف تخطف انتباه زملائك عند طرحك فكرة جديدة في العمل؟

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

عقبة بن نافع ..بطل الفتوحات العظيمة في شمال إفريقيا بوقت قياسي

خائف جدا من الزواج ماذا أفعل ؟.. الأزهر يرد

بقلم | علي الكومي | الخميس 09 ديسمبر 2021 - 05:46 م


السؤال :أعيدُ التفكير كثيرًا في قرار الزواج، وأخاف ألا أكون سعيدًا فيه، ماذا أفعل؟

الجواب:

الصفحة الرسمية للأزهر الشريف ردت علي هذا التساؤل بالقول :فطر الله الإنسان على الانجذاب للنوع الآخر، ووضع منظومةً تشريعيَّةً متكاملة لترتيب علاقة زواجه به؛ ليلبي الإنسان احتياجاته الفطريَّة، والوجدانيَّة، ويؤدِّي واجباته، ويتحمل كافة مسئوليات هذه العلاقة وما نتج عنها من أولاد.

وبحسب صفحة الأزهر فإن الخوف من الإقدام على الزواج، أو من الفشل فيه؛ شعورٌ مقبولٌ، إذا لم يكن مُبالَغًا فيه، ولم يُفسد على الإنسان حياته، أو يفوِّت عليه فرصًا مناسبة، وإذا كان دافعًا لحسن الاختيار، ودقته، والحكمة فيه.

خائف جدامن الزواج

تابعت فمَن وفَّقه الله سبحانه لاختيار زوج مناسب أنعم عليه نعمة عظيمة فالزوج الصالح -والزوجة الصالحة- رفيق للروح، ومستودع للسر، ومُعين في المحنة، وساعد برٍّ في الشدة، وسكن، وسند، وشريك للأحلام والآمال، ودافع حقيقي للإنجازات والنَّجاحات، وخير صاحب في مشوار العمر، وطريق الوصول إلى رضوان الله سبحانه..

انهت الصفحة الرسمية للأزهر نصائحها بالقول :فلا تخف .. فقط اختر شريك سعادتك وتحدياتك بعناية، واسأل اللهَ أن يوفقك في ذلك.

اقرأ أيضا:

كيف تخطف انتباه زملائك عند طرحك فكرة جديدة في العمل؟

اقرأ أيضا:

ابني مخنث وابنتي مسترجلة.. أكاد أجن.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

الزواج الخوف من الزواج التردد في الزواج الخوف من عدم السعادة الازهر الشريف

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled فإن الخوف من الإقدام على الزواج، أو من الفشل فيه؛ شعورٌ مقبولٌ، إذا لم يكن مُبالَغًا فيه، ولم يُفسد على الإنسان حياته، أو يفوِّت عليه فرصًا مناسبة، وإ