أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

مفتون بسماع الأغاني.. هل علي ذنب؟ وكيف أتوب؟

بقلم | أنس محمد | الاربعاء 10 ديسمبر 2025 - 11:57 ص


ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية من رجل يقول إنه مفتون بسماع الأغاني، فما حكم الدين في الغناء والموسيقى الذي نسمعه في هذه الأيام من جميع المطربين؟.


يجيب الدكتور نصر فريد واصل، مفتي الديار المصرية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، قائلاً: " إن النفس الإنسانية تحتاج بين الحين والحين إلى ما يخفف عنها هموم الحياة ومتاعبها، وقد وردت آثار كثيرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تتيح للمسلم أن يروح عن نفسه، ومنها قوله -صلى الله عليه وسلم-: «روحوا عن القلوب ساعة بعد ساعة، فإن القلوب إذا كلت عميت»، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: «إن لربك عليك حقا، وإن لنفسك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه».

وأضاف واصل بأنه قد أخذ العلماء من الآثار والأحاديث الواردة في هذا الموضوع أن شريعة الإسلام لا تحرم على أتباعها الأخذ بما يشرح صدورهم ويدخل السرور على أنفسهم ما دام ذلك لا يصد عن ذكر الله، ولا يشغلهم عن حق من حقوقه تعالى، ولا يتنافى مع مكارم الأخلاق، ومن وسائل الترويح عن النفس والتسرية عن القلب الاستماع إلى الأغاني الشريفة العفيفة والأناشيد الوطنية والدينية التي تحض على مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم، ومن المعروف أن الغناء كلام، حسنه حسن وقبيحه قبيح، فكل غناء يدعو إلى الأخلاق الكريمة ويؤدى بطريقة لا تتنافى مع الآداب الحسنة فلا بأس ولا حرج فيه، فقد ثبت أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان خلال مشاركته لأصحابه في حفر الخندق يردد معهم الأناشيد التي تحمسهم على العمل.

وفي واقعة السؤال فإن الاستماع إلى الأغاني والموسيقى ليس مباحا على إطلاقه ولا محرما على إطلاقه، فإن كان الغناء بألفاظ حسنة وله معان شريفة وأهداف كريمة ويؤدى بطريقة لا تتنافى مع مكارم الأخلاق ولا يشغل الإنسان عن أداء ما كلفه الله تعالى به وبقصد الترويح عن النفس فلا بأس به، وإن كان مشتملا على لفظ الجلالة أو أي صفة من صفات الله تعالى، أما إذا كان غير ذلك فإنه يحرم الاستماع إليه، وهذه الأحكام لا تخفى على أحد؛ لكثرة ترديدها على ألسنة الدعاة ومطالبتهم العمل بها، ولم يقصروا في هذا في كل زمان ومكان.

اقرأ أيضا:

ماذا يفعل من يشك في أن أحد أقاربه يحسده؟


الكلمات المفتاحية

مفتون بسماع الأغاني.. هل علي ذنب؟ وكيف أتوب؟ ما حكم الدين في الغناء والموسيقى الذي نسمعه في هذه الأيام من جميع المطربين؟. حكم الغناء والموسيقى

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية من رجل يقول إنه مفتون بسماع الأغاني، فما حكم الدين في الغناء والموسيقى الذي نسمعه في هذه الأيام من جميع المطربين؟.