أخبار

لا تجعل خلافك مع الناس يفسد قلبك.. كيف نتعلم أدب الاختلاف في زمن الخصومة؟

بين اليقين والانتظار.. كيف يحافظ المسلم على حسن ظنه بالله عندما تتأخر أمنيته؟

أحسن إلى الناس ولو أساؤوا إليك.. كيف تنتصر بأخلاقك على الإساءة؟

دراسة: دواء شهير لعلاج العجز الجنسي قد يحمل سرّ "ترميم العضلات" للرجال!

سلاحك السري ضد الإنفلونزا.. نظام غذائي يقوي مناعتك ضد العدوى والفيروسات

تعرف على أحوال الناس وصفاتهم في أرض المحشر

إذ كنت تشكو من قسوة قلبك .. 6طاعات تعينك علي الشعور بآلام الفقراء الضعفاء .. داوم عليها

ماذا تقول عند قراءة آيات الوعد والوعيد في القرآن؟.. آداب لا تفوتك

البلاء لا يعني أن الله يكرهك.. بل يحبك وهذا هو الدليل

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية

ما ذنبي حتى أحرم مما أحب؟!

بقلم | عمر عبدالعزيز | الخميس 16 ديسمبر 2021 - 02:49 م


كلما تعلقت بشخص وأحببته، ودعوت الله بأن يكون نصفي الآخر، ينتهى الأمر بدون أسباب جوهرية، وبالقياس هذا الأمر يحدث في أغلب أمور حياتي تقريبًا، كل ما تمنيته لم يتحقق سواء دراسة وعمل وزواج، نفسيًا أصبحت أسوأ بسبب كثرة الفقد وعدم قدرتي على فهم سبب ما يحدث، ولماذا أنا بالتحديد، وأي ذنب فعلته لأحرم مما أحب؟.


(ر. ي)



يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


الله يمنع عنا ما يراه نقمة علينا، يمنع عنا الكثير لأنه أعلم بنا اكثر من انفسنا، فنتمرد ونرفض ومع مرور الوقت نقول الحمد لله علي ما منع عنا.

 الأب الذي لديه ولد عنيد وبعض أفكاره وسلوكياته غير صحيحة، يحاول أن يعدل سلوك ابنه بتقليل مصروفه اليومي مثلاً، حفاظًا عليه من استخدام المال، الابن غالبًا يرى تصرف الوالد على أنه فرض وتحكم فيه بالرغم من أن سلوكياته ليست بالسيئة من وجهة نظره.

لكن الأب يري العكس، ومع الوقت سيفهم الأبن أهمية تصرف الوالد، وأنه لولا هذا التصرف ما كان تعدلت سلوكياته وتحسنت حياته، هكذا يعاملنا الله عز وجل، فاحمدي الله عز وجل، ومع الوقت ستدركين حكمته من المنع، وإذا لم تفهمي فثقي أن الله لا يأتي إلا بالخير.

اقرأ أيضا:

ما أسباب خوف بعض الفتيات من فكرة الارتباط والزواج؟


الكلمات المفتاحية

ما ذنبي حتى أحرم مما أحب؟! المشاكل العاطفية لماذا تنتهي العلاقة العاطفية في بدايتها

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كلما تعلقت بشخص وأحببته، ودعوت الله بأن يكون نصفي الآخر، ينتهى الأمر بدون أسباب جوهرية، وبالقياس هذا الأمر يحدث في أغلب أمور حياتي تقريبًا، كل ما تمني