أخبار

طبيب قلب: لهذا السبب الخطير احذروا استخدام غسول الفم

ما هي أفضل أنواع الطماطم التي تحتوي على فوائد صحية؟

"ربنا الله ثم استقاموا".. ثلاث أشجار من الجنة تقطف ثمارها في الدنيا

فطر الله الرجال على حب النساء.. متى تتحول الفطرة لمرض جنسي؟ وكيف هذب النبي الحب؟

لا تنخدع بالمظاهر.. عبقرية الفاروق عمر في كشف الرجال

اهدنا الصراط المستقيم.. هذه هي معالم الطريق إليه

خسر كثيرًا من خرج من الدنيا ولم يدخل جنتها ويتذوق أحسن ما فيها

كيف أتذوق حلاوة الإيمان فى قلبى وحياتى؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تغتر بالدنيا.. تزوج ألفًا من بنات الملوك وقتل ألف جبار وكانت هذه نهايته

كان صلى الله عليه وسلم حريصاً على إقناع اصحابه دون إجبار.. وهذا هو الدليل

اتفقت وحبيبتي ألا نتكلم معًا طاعة لله حتى يمكنني التقدم لأهلها لكن انقطاعنا يحزنني.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 26 ديسمبر 2021 - 06:20 م

أنا شخص متدين، وأحببت زميلتي في الجامعة وأحبتني، وأوشكت على التخرج، هذا العام، لكنني تأثمت من علاقتنا التي هي ليست خطوبة،  وعدم معرفة أهلها، وراجعت نفسي، وقررت ألا أتكلم معها مرة أخرى، وأنتظر التخرج والتقدم لأهلها، وأخبرتها بهذا، فوافقت،  وقررنا أن نفعل هذا كله ابتغاء مرضاة الله، حتى ييسر لنا أمر زواجنا ولا نعصيه .

المشكلة أنني من وقتها أصبحت لا أستطيع العودة لممارسة مهام حياتي كما كنت، وأصبحت حزينًا، وأصبح كل شيء ثقيلًا، ولا أرغب في الذهاب لحضور المحاضرات، وأشعر أن الحياة بدون طعم.

ماالحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

لاشك أن الحب الحقيقي، يهب الأنفس طاقة حياة مدهشة، أضف إليه مشاعر من الونس والدفء، وأنت الآن تعاني من فقد هذا كله، وفي الوقت نفسه، حسنًا فعلتم، فالوضع السابق، مهما كان جميلًا في مشاعره، إلا أن هناك مشاعر أخرى على الضفة الأخرى من نهر حبكم هذا، وهي الشعور بالذنب بسبب المعصية.

 لذا، من الطبيعي أن تقع في هذا الصراع، وحله في رأيي يا عزيزي، أن ما لا يدرك كله لا يترك كله، والحلال بيّن والحرام بيّن، فلم يقتصر معنى العلاقة من أجل الارتباط على الحديث العاطفي وبث مشاعر الحب والهيام؟ أو قطع العلاقة برمتها، فلا كلام، ولا سلام، ولا اطمئنان، ولا دعم، ولا أي شيء؟!

لم لا تفكرا في التواصل المحترم، الجاد، في حدود، والاقتصار على متابعة الأحوال، ومشاركة الاطمئنان على بعضكم البعض، وفقط، حتى يأذن الله وتتقدم لأهلها؟

وهل درست أمر تقدمك لأهلها الآن، والحديث بصراحة عن رغبته الجادة في الزواج، وأنك فقط تنتظر تحسن أحوالك الاقتصادية لتكون مستعدًا بعد التخرج، فتصبح هناك خطوبة، وعلاقة تحت سمع وبصر الأهل؟!

هل من الممكن أن يسمح أهلها، وأهلك،  بهذه الخطوة؟ أم أن هذا التصرف سيزيد الأمر تعقيدًا؟!

كل ما أقوله لك هذا لا يوجد فيه معصية، وفي الوقت نفسه لا تكون فيه قطيعة، وعزلة، كفيلة بتغير المشاعر، بتغير الشخصية خلال هذه الفترة التي  ستكون بلا أي تواصل، وكأنكما غرباء، فتعودون بعدها وأنتم في حاجة للتعارف من جديد، بسبب ما حدث من تغييرات، أو لا تعودا من الأساس!

فكر يا عزيزي من جديد، وأشركها معك في هذه الحلول، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

ماذا أفعل مع خطيبي الذي يبدي موافقته على متابعتي تربية إخواتي الأيتام بعد الزواج ويرفض أحيانًا أخرى؟

اقرأ أيضا:

في الثانوية العامة وخائف من الفشل.. بم تنصحونني؟


الكلمات المفتاحية

خطوبة تخرج من الجامعة إثم معصية اطمئنان تعارف عمرو خالد

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled أنا شخص متدين، وأحببت زميلتي في الجامعة وأحبتني، وأوشكت على التخرج، هذا العام، لكنني تأثمت من علاقتنا التي هي ليست خطوبة، وعدم معرفة أهلها، وراجعت نف