أخبار

إضافة الليمون إلى الشاي يمنحك فوائد صحية

تعرف على الأطعمة الغنية بالكوليسترول التي تعمل على فتح الشرايين "أفضل من الأسبرين"

"عثمان" يجهز جيش العسرة.. والنبي يدعو له: "ما ضره مع عمل بعد هذا اليوم"

لا عبادة تعدله.. الإخلاص شرط لقبول الطاعات كيف تحققه؟

احذر أن تقع في غواية النفس والشهوات فتخسر دينك ودنياك

لو عايز نظرتك تتغير عن الموت.. مطمئنات من القرآن والسنة تزيد طمئنتك على روحك ونفسك

الدين النصيحة.. كيف تقدمها دون أن تقع في المعايرة بالذنب؟

هل يدخل أصحاب أعظم الاختراعات النار رغم ما قدموه للبشرية؟ (الشعراوي يجيب)

لهذه الأسباب كشف الله العذاب عن قوم يونس ولم يكشفه عن فرعون

زوال ملكه سيكون على غلام من بني إسرائيل.. كيف وصلت القصة إلى فرعون؟

لساني ثقيل وأتلعثم في خطبة الجمعة.. ما تفسير الرؤيا؟

بقلم | عبدالحي العسكري | الجمعة 22 ديسمبر 2023 - 10:56 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

رأيت أنني أخطب الجمعة، وكان لساني ثقيلاً، وتلعثمت فى الكلام، علمًا بأنني بالفعل أعمل خطيبًا في الأوقاف، أرجو التأويل وشكرًا؟. 


التأويل: 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأصل فى تأويل اللسان أنه يدل على مدبر الأمور، وترجمان صاحبه، وبالعلم والجاه، وبالمال. والتلعثم وعدم القدرة على الكلام يدل على أنك تمر بمشكلة حياتية أو أزمة نفسية وتعب وضيق.

ولكونك خطيبًا، فاحذر لأن ثقل اللسان وصعوبة التكلم قد يدل على فساد الدين، وقلة الحيلة، وضعف الحجة، وعدم القدرة على إقناع الأخرين بوجهة نظرك، وتعطل أعمالك.

وعدم استطاعتك الكلام يدل على عدم قيامك بمسؤوليات بيتك أو لمن لهم عليك حقوق. وثقل اللسان وعدم الكلام يدل أحيانًا على كثرة الديون وضيق الأحوال المادية، والوقوع في غيبة الآخرين.

ويدل التلعثم على كتمان الأمور داخل النفس و ما تسببه من آلام نفسية. والله أعلم وأدعو الله أن يرزقك خير هذه الرؤيا اللهم آمين.

*للتواصل مع الأستاذ عبدالحي العسكري معبر الرؤى والأحلام:

[email protected]

اقرأ أيضا:

الكوابيس ورؤية السقوط من مكان مرتفع.. ذنوب ترى أثرها حتى وأنت نائم

الكلمات المفتاحية

لساني ثقيل وأتلعثم في خطبة الجمعة.. ما تفسير الرؤيا؟ خطبة الجمعة في المنام تفسير الأحلام

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled رأيت أنني أخطب الجمعة، وكان لساني ثقيلاً، وتلعثمت فى الكلام، علمًا بأنني بالفعل أعمل خطيبًا في الأوقاف، أرجو التأويل وشكرًا؟.