أخبار

خالتي تعرضني للزواج وتعتذر للعرسان لأنني "سمراء".. أنا حزينة فما الحل؟

ما هي عدد مرات الجماع المناسبة.. فقد اقترب زفافي وأشعر بالتوتر؟

يُهدد بالعمى والإجهاض.. الأعراض السبعة الغامضة لـ "داء القطط"

حيلة في 30 ثانية تبرد جسمك لفترة أطول وتمنحك نومًا أعمق

لئن شكرتم لأزيدنكم.. أفضل ما شكر به النبي ربه

"من يرتد منكم عن دينه" ؟.. حتى تنجو بنفسك وتكون عزيزًا على الله

تعرف على عمل الأبطال.. واحذر أن تضيّع من تعول

منهم الفاروق عمر.. تزوجت أربعة فقتلوا ماذا قالت عند الزواج الخامس؟

أصحاب القرية .. جاءتهم ثلاثة رسل وأصروا على الكفر وهذه كانت نهايتهم

"ويدعوننا رغبًا ورهبًا".. ما الفرق بين الرغبة والرجاء؟

ثلاث ينال بهن العبد رغبات الدنيا والآخرة.. تعرف عليهن

بقلم | عمر نبيل | الاثنين 26 مايو 2025 - 10:11 ص

الإسلام يسر على المسلمين أداء العبادات، ولم يصعب عليهم أي أمر من أمور الدنيا، وجعل من يلتزم بما أمر الله ورسوله الأكرم صلى الله عليه وسلم ينال ما يتمنى في الدارين (الدنيا والآخرة).

العلماء اتفقوا على أن هناك ثلاث أمور فقط إذا التزم العبد بها نال كل رغباته للدنيا وللآخرة معًا، إذ يقول أحد الحكماء: « "ثلاث يدرك بهن العبد رغائب الدنيا والآخرة : الصبر على البلاء؛ والرضا بالقضاء؛ والدعاء في الرخاء».

فإذا نفذ العبد المسلم الثلاث أمور في نفسه، كانت تهذيبًا لنفسه على الوقوع فيما حرم الله، وبالتالي عاش حياته كعابري السبيل، لا يهمهم منها سوى شربة ماء تعينهم على وعثات السفر، حتى يلقون الله وكأنهم ما دخلوا الدنيا وما أهمهم نعيمها في شيء.

أعلى منزلة

أما الصبر على البلاء، فقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أعلانا منزلة أعظمنا صبرًا ومن استرجع واحتسب مصيبته كانت له ذخرًا ومنزلة عالية يوم القيامة وأن هذه الدنيا لا تخلو من المصائب والمحن ولا ينتظر فيها الصحيح إلا السقم والكبير إلا الهرم والموجود إلا العدم وأن الله جل وعلا كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة.

ورد في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سَنَة، قال: وعرشه على الماء».

فلمَ الجزع والسخط؟ والله جل جلاله هو المدبر والمصرف في كل الأمور والأحوال، وكأن الصبر على البلاء والرضا بالقضاء هما الطريق إلى الجنة لا محالة، فقد روي أن أبا بكر رضي الله تعالى عنه كان إذا عزى قومًا قال:«ليس مع العزاء مصيبة ولا مع الجزع فائدة والموت أشد مما قبله، وأهون مما بعده، فاذكر مصيبتك برسول الله ? تهُن عليك مصيبتك».

دعاء الرخاء

روى الإمام الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء»، وكأنه عليه الصلاة والسلام يعلمنا كيفية الوصول إلى درجة (مستجاب الدعوة)، وهي اللجوء إلى الله عز وجل في كل الأحوال، وليس في الشدة فقط، فالله يسمع الجميع وفي كل وقت، لكنه يستجيب لمن يريد.

وحتى نكون ممن يريد، علينا اتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم في كل شيء، والرضا بالقليل، والصبر على البلاء، والحمد والشكر في حالة العطاء، وفي السراء والضراء، فلا تكن عبد سوء إذا مسه ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله أندادًا.

عود نفسك اللجوء إلى الله قبل ساعات الاضطرار، فإن الناس كلهم يحسنون التوجه إليه في ضرائهم وعند حاجاتهم حتى المشركين كلهم، قال تعالى: «فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ» (العنكبوت:65)، وإنما كل البطولة أن تكون ذاكرا لله في سرائك، شاكرا لأنعمه في رخائك.

اقرأ أيضا:

لئن شكرتم لأزيدنكم.. أفضل ما شكر به النبي ربه

الكلمات المفتاحية

كيف تكسب الدنيا والأخرة ثواب الأخرة دعاء الرخاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الإسلام يسر على المسلمين أداء العبادات، ولم يصعب عليهم أي أمر من أمور الدنيا، وجعل من يلتزم بما أمر الله ورسوله الأكرم صلى الله عليه وسلم ينال ما يتمن