أخبار

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

احرص على أشياء معينة وابتعد عن أخرى أثناء الجماع.. لهذا دعا الإسلام

فن الحوار.. قواعد أساسية لا تدعها تغيب عن وعيك

بقلم | عمر نبيل | الاربعاء 14 يونيو 2023 - 06:40 ص


الحوار فن، ويجب أن يخاطب كل إنسان بما يفهم، فليس من الرحمة ولا من اللطف ولا من ذوق وأدب المحبين ان يخاطبون من لا يدرك الخطاب بخطاب لا يدركونه.

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخاطب كل إنسان بقدر فهمه وعلمه، فلا يزيد ولا ينقص حتى يصل له المعنى المطلوب، وهكذا أوصل رسالته إلى الدنيا كلها، وإلى كل الألباب والعقول.

والحوار يكون مع المسلم بذكره بتقوى الله وما جاء في القرآن والسنة، ومع غير المسلم، بعدم تجريحه، واللين معه في الكلام، قال تعالى: «{لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ».

أسس الحوار


ينبغي على كل مسلم، أن يلتزم بأدب الحوار، بأن يكون متواضعًا هادئًا سلسًا، حسن الإلقاء، بعيدًا عن رفع صوته، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم، كما نقلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، «يُحدِّثُ حديثًا لو شاء العادُّ أن يُحصِيَه لأحصاه، لم يكن يسرِدُ الحديثَ كسردِكم».

كما أن عليه أن يرتب أفكاره التي سيطرحها على محاوره، وأن يكون ذا علم وفهم، حتى لا يخذل الحق بضعف علمه، وحتى لا يقتنع هو بالباطل الذي مع خصمه، لجهله وضعف علمه، كا أنه على المحاور ألا يحمل كلام محاوره من الضخامة والتهويل ما لا يحتمل ذلك، وأن لا يعتدي في وصف محاوره، كأن يقول مثلا: (أنت سخيف، أو أنت جاهل، أو غير ذلك)، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن بالطعَّان، ولا اللعَّان، ولا الفاحش، ولا البذيء».

اقرأ أيضا:

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

الأدب أولاً


على المسلم أن يقدم الذوق والأدب والاحترام على أي شيء أثناء الحوار، كما عليه أيضًا أن يتخير الأسلوب الأحسن، بعيدًا عن العنف واللجوء إلى الحيل والتهوين من شأن محاوره.

فقد قال تعالى: « ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ » (النحل: 125)، حتى لو كان الطرف الآخر من غير المسلمين، فيجب أيضًا ألا يتعدى الحوار حدود الأدب.

فقد قال جل شأنه: « وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ » (العنكبوت: 46)، فإذا أمر الله من يجادل أهل الكتاب بأحسن ما يقدر عليه، فكيف يكون أدب الجدال والحوار بين أتباع خير البشر صاحب الخلق الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، الذي قال عنه رب العزة سبحانه وتعالى: «وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ» (القلم 4).


الكلمات المفتاحية

أسس الحوار قواعد فن الحوار ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الحوار فن، ويجب أن يخاطب كل إنسان بما يفهم، فليس من الرحمة ولا من اللطف ولا من ذوق وأدب المحبين ان يخاطبون من لا يدرك الخطاب بخطاب لا يدركونه.