أخبار

ثقافة الاعتذار في الإسلام.. لماذا يصعب علينا الاعتراف بالخطأ؟

حين تتحول النعمة إلى فتنة.. كيف يحفظ المسلم قلبه؟

دراسة: هذه الألعاب تصنع أطفالاً أكثر سعادة وذكاءً

علامات لا يجب تجاهلها للإصابة بـ سرطان الرحم".. وعلاج يمنح أملاً جديدًا

زوجي لا يصلي هل أنفصل عنه أم أبقى معه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

لا تفقد الأمل أبدًا.. فقد بصره ولم يفقد بصيرته وإيمانه

آيات قرآنية تحصن بها نفسك من السحر والجن

آيات الأمل في القرآن وصفة رائعة تحقق لنفسك الأمل.. يكشفها عمرو خالد

"السيئات الجارحة".. احذر نشر التشاؤم.. وأن تفضح ستر الله لك

دعاء الاستعاذة من حر جهنم والعتق من النار

إلى كل معلم: علمهم الصدق كما تعلمهم القرآن

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 27 يوليو 2026 - 02:02 م


كتب عمر إلى أهل الشام: علموا أولادكم السباحة والرمي والفروسية.
وكانت العرب تسمي الرجل، إذا كان يكتب ويحسن الرمي ويحسن العوم وهي السباحة ويقول الشعر «الكامل».
وقال لقمان الحكيم: ضرب الوالد ولده كالسماد للزرع.

وصايا المعلمين:


-قال عتبة بن أبي سفيان لعبد الصمد مؤدب ولده: ليكن إصلاحك بني إصلاحك نفسك، فإن عيوبهم معقودة بعيبك، فالحسن عندهم ما استحسنت، والقبيح ما استقبحت؛ وعلمهم سير الحكماء، وأخلاق الأدباء، وتهددهم بي وأدبهم دوني؛ وكن لهم كالطبيب الذي لا يعجل بالدواء حتى يعرف الداء؛ ولا تتكلن على عذر مني، فإني قد اتكلت على كفاية منك.
- وقال الحجاج لمؤدب بنيه: علمهم السباحة قبل الكتابة، فإنهم يجدون من يكتب عنهم، ولا يجدون من يسبح عنهم.
- وقال عبد الملك لمؤدب ولده: علمهم الصدق كما تعلمهم القرآن، وجنبهم السفلة فإنهم أسوأ الناس وأقلهم أدبا، وجنبهم الحشم فإنهم لهم مفسدة، وأحف شعورهم تغلظ رقابهم، وأطعمهم اللحم يقووا؛ علمهم الشعر يمجدوا وينجدوا، ومرهم أن يستاكوا عرضا ويمصوا الماء مصا ولا يعبوه عبا؛ وإذا احتجت إلى أن تتناولهم بأدب فليكن ذلك في ستر لا يعلم به أحد من الغاشية فيهونوا عليه.
- وقال آخر لمؤدب ولده: لا تخرجهم من علم إلى علم حتى يحكموه، فإن اصطكاك العلم في السمع وازدحامه في الوهم مضلة للفهم.

اقرأ أيضا:

بركة الالتزام بالعبادة.. ماذا عن الغسل من الجنابة؟

حكم عن البيان:


- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من البيان سحرا فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطب.
- وقال العباس: يا رسول الله، فيم الجمال؟ قال: في اللسان.
- وكان يقال: عقل الرجل مدفون تحت لسانه.
- وقال يزيد بن المهلب: أكره أن يكون عقل الرجل على طرف لسانه.. يريد أنه لا يكون عقله إلا في الكلام.
- و كان عمر بن الخطاب إذا رأى رجلا يلجلج في كلامه قال: خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد- كناية عن فصاحة وإقناع عمرو-.
- وقال بعضهم: ما رأيت الوالي زيادا كاسرا إحدى عينيه واضعا إحدى رجليه على الأخرى يخاطب رجلا إلا رحمت المخاطب.
- وقال آخر: ما رأيت أحدا يتكلم فيحسن إلا أحببت أن يصمت خوفا من أن يسيء إلا زيادا فإنه كلما زاد زاد حسنا.


الكلمات المفتاحية

حكم عن البيان وصايا المعلمين علموا أولادكم السباحة والرمي والفروسية

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كتب عمر إلى أهل الشام: علموا أولادكم السباحة والرمي والفروسية.