أخبار

الفوائد الصحية للطحينة.. لماذا يجب علينا تناولها يوميًا؟

عشرة أشياء تؤسس بها للسعادة وإصلاح أهل بيتك

هؤلاء يرفضون دخول الجنة.. ماذا يفعلون؟

هل لبس البنطلون للمرأة حلال أم حرام؟ وهل تجوز الصلاة به؟ (الإفتاء تجيب)

حينما يكون الشائع هو الظلم.. والبحث عن الحقيقة "أكاذيب"

المعنى الحقيقي للزهد.. ماذا قالوا عنه؟

هل جاء الإسلام ليعذبنا؟.. هؤلاء أصحاب الحقوق فأعط لكل ذي حق حقه

تبحث عن الاستقرار الحقيقي؟.. (روشتة إيمانية تساعدك على تحقيقه)

"لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق".. من هي تلك الطائفة؟

الدين المعاملة.. خمس سلوكيات نبوية تكشف لك معنى التدين الحقيقي

"طال بكاؤها في الجاهلية والإسلام".. ماذا قالت الخنساء للفاروق عمر؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الخميس 09 فبراير 2023 - 05:26 ص

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحسن قول الخنساء في رثاء صخر أخيها:

لا بدّ من ميتة في صرفها غِيَر ... والدهر من شأنه حول وإضرار

وقيل للخنساء: «صفي لنا صخراً» ؟ فقالت: «كان مطر السنة الغبراء، وسم الكتيبة الحمراء» .

و قيل لها : فأخوك «معاوية» ؟ قالت: «حياء الجدب إذا نزل، وقِرَى الضيف إذا حلّ» .. قيل: «فأيهما كان عليك أحنى» ؟ قالت: أما صخر فسقام الجسد، وأما معاوية فجمرة الكبد.

الخنساء والفاروق:

قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه  للخنساء: «ما أقرح مآقي عينيك» ؟

قالت: «بكائي على السادات من مضر» ، قال: «يا خسناء إنهم في النار» ، قالت: «ذلك أطول لعويلي وبكائي» .

وذكروا أنها أقبلت في حاجة، فمرت بالمدينة ومعها أناس من قومها، فأتوا عمر بن الخطاب، فقالوا: «هذه خنساء، فلو وعظتها فقد طال بكاؤها في الجاهلية والإسلام».

  فقام عمر وأتاها وقال: «يا خنساء» ، قال: فرفعت رأسها، فقالت: «ما تشاء وما الذي تريد» ؟ فقال: «ما الذي أقرح مآقي عينيك» ؟ قالت: «البكاء على سادات مضر» .

 قال: «إنهم هلكوا في الجاهلية، وهم أعضاد اللهب، وحشوجهنم» ، قالت: «فداك أبي وأمي، فذلك الذي زادني وجعاً».

  قال:«فأنشديني ما قلت» ، قالت: «أما أني لا أنشدك ما قلت قبل اليوم، ولكني أنشدك ما قلته الساعة»، فأنشدته أبياتا من الشعر، فقال عمر: دعوها فإنها لا تزال حزينة أبدا.

ليليى  الأخيلية وتوبة:

ذكروا أنها دخلت على عبد الملك بن مروان، فقال لها: «يا ليلى هل بقي في قلبك من حب توبة، فتى الفتيان، شيء» ؟ قالت: «وكيف أنساه» ؟

فلما مات توبة، مرّ زوج ليلى بليلى على قبره، فقال لها: «سلمي على توبة فإنه زعم في شعره أنه يسلم عليك تسليم البشاشة» ، فقالت: «ما تريد إلى من بليت عظامه».

فقال: «والله لتفعلن» ، فقالت وهي على البعير: «سلام عليك يا توبة، فتى الفتيان» .

 وكانت قطاة – طير من الطيور- مستظلة في ثقب من ثقب القبر، فلما سمعت الصوت، طارت وصاحت، فنفر البعير ورمى بليلى فماتت، فدفنت إلى جنب قبر توبة.

اقرأ أيضا:

المعنى الحقيقي للزهد.. ماذا قالوا عنه؟

الكلمات المفتاحية

الخنساء رثاء الخنساء لأخيها الخنساء والنبي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحسن قول الخنساء في رثاء صخر أخيها: