أخبار

علاج جديد ينهي معاناة علاج آلام الظهر إلى الأبد

هذا الاختبار يكشف سر الشعور الدائم بالتعب والنسيان

دعاء وتسبيح.. اطلب العون من الله بهذه الكلمات

كان يضع يده لتركب زوجته الناقة.. تعلم فن معاملة الزوجة من النبي

أصحاب الحزم والعزم خالفوا أنفسهم حتى في المباح (أعجب الحكايات)

في قصة أصحاب الأخدود.. اعمل الخير وانتصر للحق واترك النتيجة على الله

شعبان شهر السقيا.. فيه تحيي قلبك لكي يستقبل رمضان كما يليق به

تعلّم في شعبان.. حكم نبوية عظيمة عن سبب النهي عن تتابع الصوم

تعرف على هدي النبي في شهر شعبان

احذر أن تقع في هذه الأشياء في شعبان..

لماذا أكتئب على الرغم من نجاحي المهني والاجتماعي؟

بقلم | ناهد إمام | الاحد 30 يناير 2022 - 10:00 م

مهندسة ديكور على مشارف الثلاثين من عمري وأعمل في شركة خاصة وناجحة في عملي،  ولدي علاقات إجتماعية جيدة للغاية،  ومشكلتي أنني مع هذا كله أشعر في كثير من الأوقات بفقد القيمة وقلتها، وعدم الاستحقاق، وأفضل الانعزال أحيانًا عن الناس وأبقى حزينة وواجمة مضطربة النوم والشهية.

لم أكن أعلم ما بي ولماذا أنا هكذا على الرغم من نجاحي المهني وحياتي الاجتماعية الجيدة، حتى بدأت أقرأ، فعرفت أن هذه أعراض اكتئابية، وأن كل ما أعاني منه هو بسبب ما حدث في طفولتي من اعتداء جنسي.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

ما تعرضت له هو "صدمة"، وما يحدث لنا في طفولتنا ينحتنا، فدق مسمار في نبتة خضراء صغيرة خرجت لتوها من الأرض، يختلف عن دق مسمار في جزع شجرة!

هكذا تختلف الاساءات ووقع الصدمات علينا من مرحلة إلى أخرى من مراحل حياتنا، في كل الأحوال يكون لها آثارًا تحتاج إلى علاج، لكنها إذا ما حدثت في الطفولة تكون أشد وأعمق.

المبشر في قصتك ليس فقط تفوقك الدراسي ونجاحك المهني، بل ووعيك أيضًا، وبحثك، ودأبك، وإطلاعك، ورغبتك القوية الواضحة في استيضاح ما تعانين منه، والتفتيش والجهد الذاتي.

كان من الممكن أن تستسلمي، أو تركني لما يحدث لك، لكن هناك وعي بالنفس لديك يبشر بأن الأمر سيسير على أفضل حال إن شاء الله.

ما أنت محتاجة إليه هو التواصل مع معالج نفسي أو طبيب متخصص في علاج الصدمات، فأنت في حاجة ماسة للتحرر من المشاعر السلبية التي قلت عنها كالخزي وعدم الاستحقاق والذنب إلخ، هذه معوقات النضج يا عزيزتي والصحة النفسية، وللتخلص منها تحتاجين إلى خطة علاجية لا تتوافر إلا لدى متخصص، تحتاجين أنت أيضًا لغلق صفحة الماضي هذه "على نظافة" فهذا الجرح يحتاج لتطهير وإغلاق على يد متخصص، وتحتاجين أيضًا لضبط "العلاقات" وصحتها، فما دمت تعيشين الحياة فلا غنى لك عن عقد علاقات "صحية" والتحرر من سجن نفسك في الشك وعدم الثقة في الناس، والانعزال، وتحقيق التواصل "الآمن" مع الناس، لذا فالمتخصص وحده من يستطيع مساعدتك على التعافي من هذه الخبرة المسيئة والمؤذية لك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

كان يضع يده لتركب زوجته الناقة.. تعلم فن معاملة الزوجة من النبي

اقرأ أيضا:

هل التربية القاسية للذكور تصنع منهم رجالًا؟



الكلمات المفتاحية

اكتئاب عمرو خالد اعتداء جنسي الطفولة اساءات الطفولة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled مهندسة ديكور وأعمل في شركة خاصة وناجحة في عملي،ولدي علاقات إجتماعية جيدة للغاية، ومشكلتي أنني مع هذا كله أشعر في كثير من الأوقات بفقد القيمة وقلتها،