أخبار

هل يجوز تغيير نية النفل بعد الشروع في الصلاة؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي

الفرق بين الساحر والمعالج بالقرآن.. وهل يجوز تعلم السحر لعلاج المسحور؟

انقطاع النفس النومي يزيد من خطر الإصابة بضعف الانتصاب

دراسة: على النساء الحوامل الحد من تناول السكر لحماية عقول أطفالهن

ماذا أفعل حتى يرضى الله عني.. وأكون من الصالحين؟

مجالسة الفقراء وحالهم في الآخرة

تقرأ وتسمع القرآن ولا يؤثر فيك.. نصائح سحرية تفتح قلبك وعقلك

أسعد الناس بشفاعة النبي يوم القيامة.. ماذا فعل لينال هذه المكانة؟

البصير يكشف خبايانا.. أره منك ما يحب

شجاعة الاعتراف بالخطأ.. هكذا يعلمك النبي ثقافة الاعتذار

ولدي العشريني يعيش في أحلام النجاح ومتعثر في حياته.. كيف أساعده؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 08 يوليو 2025 - 11:09 ص

ابني عمره 27 عامًا ولازال يحلم أنه سيصبح كذا وكذا وسيفعل كذا وكذا، وبمجرد أن يخرج إلى الشارع تتعثر خطواته، وكأنه طفل يتعلم المشي، وأشعر أنه كالتائه، المطارد، الذي يريد الاختباء.

كان مرتبط عاطفيًا وفشل الأمر، وقضى سنوات دراسته متعثرًا، والآن كلما التحق بعمل تركه،  ثقته في نفسه ضعيفة، ويعيش مع الأحلام.

حزينة لأجل ابني، فما الحل؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

ضعف الثقة بالنفس يتكون نتيجة مواقف متعددة وغالبا ما ينشأ هذا في مرحلة قديمة وسابقة هي "مرحلة الطفولة".

لم تذكري تفاصيل عن علاقتك بولدك في هذه المرحلة والآن، وعلاقته بوالده أيضًا سرية، وعلاقته بإخوته، هذا كله مهم للغاية، فهذه العلاقات إما تبني صورة ذاتية جيدة عن الذات، أو تخلق صورة متدنية.

ربما تعثر ولدك كان يعرضه للتوبيخ والضرب والاساءات النفسية والجسدية، مثلًا، سواء من داخل الأسرة أو خارجها، من المدرسين، والأقران، والأقارب، فهل حدث هذا؟

الطفل يا عزيزتي يكوّن نظرته عن نفسه من خلال نظرة الوالدين له، ولك أن تعرفي أن وجود والد كثير الانتقاد مثلصا لطفله معناه أن هذا الطفل سينشأ ويكبر بشكوك حول نفسه وحول قدراته الذاتية، ومع التكرار سيتكرس هذا لديه، كما أن الأمر العكسي ممكن أيضًا، من خلال مواقف أخرى معاكسة تبين وتظهر قدراتك الحقيقية ومن هنا تزداد الثقة بالنفس مرة أخرى.

عزيزتي، مرور هذه السنوات الطويلة وولدك هكذا يعني أن التغيير ممكن وليس مستحيلًا، ولكنه لن يحدث بين يوم وليلة، كما أنه لن يحدث بدون مساعدة نفسية متخصصة.

لابد أن يخوض ولدك رحلة نفسية داخلية يسبح فيها ضد أفكار وقناعات ترسخت بداخله مع الوقت ليثبت أنها غير صحيحة،  وأنه ليس ذلك الشخص الضئيل، ولكنه إنسان يصيب ويخطئ له حسناته وسيئاته ومميزاته وعيوبه التي يسعي لتغييرها فإن عجز قبل ضعفه وقبل بشريته.

سارعي لمساعدة ولدك يا عزيزتي بهذه المساعدة عبر متخصص نفسي ، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

عشريني عمرو خالد طفولة اساءات نفسية اساءات جسدية

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ابني عمره 27 عامًا ولازال يحلم أنه سيصبح كذا وكذا وسيفعل كذا وكذا، وبمجرد أن يخرج إلى الشارع تتعثر خطواته، وكأنه طفل يتعلم المشي، وأشعر أنه كالتائه، ا