أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

القلق لا يغير شيئًا ولكن الثقة بالله تغير كل شيء

بقلم | منى الدسوقي | الاربعاء 09 فبراير 2022 - 11:08 ص



يؤخر القلق والتوتر خطوات الشخص، ويخلط عليه الأمور، فكلما اتخذ خطوة للأمام يتراجع خطوتين للخلف، لأنه دائمًا ما يخشى المخاطر، ويتحسب للنتائج، مع ما لذلك من تأثير سلبي عليه فيما بعد، ويؤدي لفشله لا محالة.

وتشير الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية، إلى ضرورة استثمار الوقت في إيجاد حلول للمشاكل بدلًا من ضياعه في القلق والتوتر.

فمن المؤكد أن استثمار الوقت يشعر الشخص بفرق كبير علي الأقل سينجز مهامه ويعيش مرتاح البال.

يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمة الله عليه: "القلق لا يغير شيئًا ولكن الثقة بالله تغير كل شيء".

 ثق فقط بالله، وبقضائه وقدره، وتجنب انتظار أي أمر، سواء كان مرتبطًا بالعمل أو العلاقات الإنسانية أو العاطفية، لأنه مهما كان فحدوثه غير مضمون، ولكن علينا أن نستغل وقتنا ونبحث في قدراتنا وإمكانياتنا، لأنها الوحيدة القادرة على مساعدتنا على النجاح وتحقيق ما نتمنى.

لا تستسلم للفشل وابدأ من جديد


يجب رفض فكرة الاستسلام، فليس بالفشل والسقوط عيب ولكن العيب أن يستسلم الإنسان للفشل ولا يحاول من جديد، علينا أن نتعلم من الماضي ومن أخطائه ونكمل حياتنا بصورة طبيعية متجنبين تكرار الأخطاء مرة أخرى.



الكلمات المفتاحية

لا تستسلم للفشل وابدأ من جديد القلق لا يغير شيئًا ولكن الثقة بالله تغير كل شيء الشيخ محمد متولي الشعراوي

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يؤخر القلق والتوتر خطوات الشخص، ويخلط عليه الأمور، فكلما اتخذ خطوة للأمام يتراجع خطوتين للخلف، لأنه دائمًا ما يخشى المخاطر، ويتحسب للنتائج، مع ما لذلك