أخبار

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة

ما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة الحائض من الهاتف؟ (الإفتاء تجيب)

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

ماذا لو أعطاك الله مالاً كما تحب.. هل تضمن البقاء على أخلاقك؟

سنة نبوية مهجورة في عاشوراء ..من أحياها وسع الله عليه سائر سنته واستجاب دعاءه

هذا ما ثبت وقوعه لأنبياء الله في يوم عاشوراء.. وذلك لم يقع

يوم عاشوراء يوم مغفرة الذنوب.. ماذا نفعل!

هل إكثار المرق والتوسعة على الأهل يوم عاشوراء من السنة أم بدعة؟

في يوم عاشوراء.. تذكر الثقة واليقين والتوكل وحسن الظن وعش بهذه المعاني

رجب الشهر الأصب.. ما علاقته بفرض الصلاة؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 27 ديسمبر 2025 - 12:47 م


رجب .. ها هو تمر أيامه يومًا بعد يوم، وهو أول الأشهر الحرم، له فضل عظيم بين سائر الشهور، وقد ذكره النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، بالعديد من الفضائل، فقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحبون هلول رجب عليهم، لأن به بعضًا من رمضان، ويقربهم منه، فيزيدون فيه الصوم والصدقة، وكأنهم يجعلونه استعدادًا حقيقيًا على أرض الواقع لرمضان، لدرجة أن البعض نسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال عن رجب: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان».

وعلى الرغم من تضعيف هذا الحديث، لكن الدعاء بذلك لا غبار عليه، بل أنه على كل مسلم أن يتمنى أن ينوله الله عز وجل رمضا، لمّا في هذا الشهر العظيم من الفضل الكبير، فإذا كان رمضان شهر القرآن، فإن رجب هو شهر الصلاة، لأن فيه رحلة الإسراء والمعراج التي حدد الله عز وجل فيها مواقيت الصلاة وعددها في اليوم والليلة على ما هي عليه الآن (5 صلوات في اليوم والليلة).

شهر حرام


فرجب هو أحد الأشهر الحرم، قال تعالى: «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ» (التوبة:36).

ويتميز هذا الشهر بما يسمى بصلاة الرغائب، وهي الصلاة التي وردت صفتها في حديث موضوع عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من أحد يصوم يوم الخميس (أول خميس من رجب) ثم يصلي فيما بين العشاء والعتمة يعني ليلة الجمعة اثنتي عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة و{إنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ} ثلاث مرات، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} اثنتي عشرة مرة، يفصل بين كل ركعتين بتسليمة، فإذا فرغ من صلاته صلى عليّ سبعين، فيقول في سجوده سبعين مرة: (سبوح قدوس رب الملائكة والروح)، ثم يرفع رأسه ويقول سبعين مرة: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، إنك أنت العزيز الأعظم، ثم يسجد الثانية فيقول مثل ما قال في السجدة الأولى، ثم يسأل الله تعالى حاجته، فإنها تقضى».. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، ما من عبد ولا أَمَة صلى هذه الصلاة إلا غفر الله له جميع ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر، وعدد الرمل، ووزن الجبال، وورق الأشجار، ويشفع يوم القيامة في سبعمئة من أهل بيته ممن قد استوجب النار».


الشهر الأصب


أما تسميته بشهر الأصب، فذلك لأن الصحابة والتابعين رأوا شواهد لا تعد ولا تحصى على كمية البركة التي كان الله يصبها على عباده خلال شهر رجب فضلا عن الخير والرحمة، وهو شهر كأنه يدق ناقوس الخير على المسلمين بقرب هلول شهر رمضان، فنستعد له من الآن خير الاستعداد، بكثرة الصيام وإخراج الصدقات، ووأد الخلافات مهما كانت، وسمي أيضا برجب الأصم، لأن السيوف لا يسمع صوتها فيها؛ لأن العرب كانت تترك فيه القتال تعظيمًا ومهابة له.

الكلمات المفتاحية

الشهر الأصب الأشهر الحرام شهر رجب

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled رجب .. ها هو تمر أيامه يومًا بعد يوم، وهو أول الأشهر الحرم، له فضل عظيم بين سائر الشهور، وقد ذكره النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، بالعديد من الفضائل،