أخبار

في الأيام الباردة.. 7 أطعمة من مطبخك تُنعش دورتك الدموية وتحمي شرايينك

"النوم الطويل في يوم الإجازة كذبة".. ما هو "دين النوم" وكيف تتخلص منه قبل أن يتراكم ويهدد قواك العقلية؟

كفران العشير.. صفة نسائية أم صفة جهنمية؟

صحة بالجسد وقوة في العبادة.. بماذا نصحهم النبي؟

11ثمرة لتقوي الله ..جنة عرضها السماوات والأرض بانتظارك.. "واتقوا الله ويعلمكم الله"

من أخلاق النبي السمحة.. حسن الوفاء وحسن الطلب

صيانة العهد.. في زمن قل فيه الوفاء بالوعد

وفد اليهود يسأل والرسول يجيب ويقدم الأدلة على نبوته .. هكذا خالفوا ما وعدوا به

الالتزام بشرع الله والإكثار من الخيرات.. هذه ثمرتهما على المجتمع (الشعراوي)

حتى لا تقع فيه.. ماذا تقول عند رؤية صاحب البلاء؟

رأيت عمّي المعمرين في شبابهما يؤمان المصلين.. ما تفسير الرؤيا؟

بقلم | عبدالحي العسكري | السبت 12 فبراير 2022 - 12:27 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

لي اثنان من الأعمام توفيا في سن قرب التسعين. ورأيت أنهما في سن الثلاثين، وكانا أمام مسجد، وكان العم الأصغر أمام العم الأكبر.. أرجو التأويل وشكرًا. 


التأويل: 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رؤية عميك أصغر من عمرهما الذي ماتا عليه تدل على أعمالهما الصالحة التي كانت في حياتهما، وقبول توبتهما وتدل على حسن مكانتهما وقبول وصلاح أعمالهما.

وكذلك تدل الرؤيا على السيرة الطيبة التي كانا يتمتعان بها. واحذر فقد تدل الرؤيا على التسرع في اتخاذ قرار قد يعود بسلبيات أو مشاكل وعليك مراجعة نفسك في تصرفاتك، وخاصة إذا كنت مقبلاً على مشروع لأن الرؤيا قد تدل على عدم تحقيق مكاسب مادية في هذه الفترة، وعلى كثرة الأزمات المادية والديون التي قد تعاني منها في الأيام القادمة.

وكون عمك الأصغر يسبق عمك الأكبر ناحية المسجد فقد تكون أعماله كانت أفضل وقد تدل على وصول الصدقة والدعاء له. والله أعلم. وأدعو الله أن يرزقك خير هذه الرؤيا اللهم آمين.

*للتواصل مع الأستاذ عبدالحي العسكري معبر الرؤى والأحلام:

[email protected]

اقرأ أيضا:

رؤيا: أطير في الجو وأقرأ بداية سورة الرحمن.. ما تفسيرها؟

الكلمات المفتاحية

تفسير الأحلام الإمامة في المنام رؤية المعمر في شبابه

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled لي اثنان من الأعمام توفيا في سن قرب التسعين. ورأيت أنهما في سن الثلاثين، وكانا أمام مسجد، وكان العم الأصغر أمام العم الأكبر.. أرجو التأويل وشكرًا.