أخبار

في الأيام الباردة.. 7 أطعمة من مطبخك تُنعش دورتك الدموية وتحمي شرايينك

"النوم الطويل في يوم الإجازة كذبة".. ما هو "دين النوم" وكيف تتخلص منه قبل أن يتراكم ويهدد قواك العقلية؟

كفران العشير.. صفة نسائية أم صفة جهنمية؟

صحة بالجسد وقوة في العبادة.. بماذا نصحهم النبي؟

11ثمرة لتقوي الله ..جنة عرضها السماوات والأرض بانتظارك.. "واتقوا الله ويعلمكم الله"

من أخلاق النبي السمحة.. حسن الوفاء وحسن الطلب

صيانة العهد.. في زمن قل فيه الوفاء بالوعد

وفد اليهود يسأل والرسول يجيب ويقدم الأدلة على نبوته .. هكذا خالفوا ما وعدوا به

الالتزام بشرع الله والإكثار من الخيرات.. هذه ثمرتهما على المجتمع (الشعراوي)

حتى لا تقع فيه.. ماذا تقول عند رؤية صاحب البلاء؟

كبر أولادي وانصرفوا لشأنهم وتركوني لوحدتي وفراغي.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 21 سبتمبر 2026 - 01:54 م

استهلكت كل طاقتي وإمكاناتي وعمري في تربية أطفالي، ورعاية بيتي، والآن كبروا وانصرف كل لشأنه، وأنا بقيت وحدي منقطعة عن العالم لا أصدقاء ولا علاقات ولا عمل ولا أي شيء.

أشعر بالحسرة والندم، ولا زال عمري 49 عامًا.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

أقدر مشاعرك وأتفهم معاناتك، فإعتبار الزوج كعبة يتم المكث عندها والدوران حولها هو خطأ الكثيرات بعد الزواج، أنت لست وحدك، وهذا وضع غير مطلوب وليس دلالة الحب، بل الحب أن يكون كل شريك مرتاح ومتحقق ويتبادل العطاء والاحترام والحياة مع شريكه.

نفعل هذا التكريس عندما نفهم الحب والزواج بشكل خاطئ، والوقت لا زال أمامك لتصحيح هذا الخطأ.

في مثل حالتك قد يبدو التعايش حلًا، ولكن بمعرفة أسباب الحالة التي وصلت إليها وطرق التعامل الصحية، فالقبول حل لكنه لا يعني الاستسلام.

لذا لابد من التوقف عن التفكير في المشكلة، فأنت لازلت أسيرة هذا التفكير، لا زلت أسيرة ما حدث في الماضي منذ سنواتك زواجك التسعة وخلالها، والحل أن تغلقي هذا الباب، ولا تفتحيه إلا لجلب هواياتك وشغفك القديم الذي تريدين العودة إليه، والتفكير وفق معطيات واقعك لكيفية هذه العودة واعادة اكتشاف الذات وتطويرها.

لا تتركي نفسك للضغوط، ضغوط الأحداث، والواقع، وهذا النمط من التفكير، وإنما ابدأي في وضع أقدامك على طريق تجاوز الأزمة، كما ذكرت لك سابقًا.

لا تخرجي زوجك من الصورة، بل تحدثي معه، بهدوء وشاركيه مشاعرك، ومتطلباتك، وتفهمي موقفه مما حدث سابقًا وما يمكن أن يقوم به لمساعدتك الآن، بلا لوم ولا عتاب ولا تعجيز.

أعيدي ترتيب أولوياتك، فحياتك الزوجية والأسرية مهمة، وكذلك مساحتك الشخصية، لا تقصي أيًا منهم أو تهمليه.

ولا بأس أن تطلبي المساعدة النفسية المتخصصة إن عجزت عن القيام بهذا بمفردك، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

أنجبت منه 3 أطفال توأم وخانني مرتين ولا أستطيع الطلاق.. ما الحل؟

اقرأ أيضا:

أنجبت طفلًا قبيح الخلقة ومختلف عن إخوته.. متعبة نفسيًا بسبب تعليقات الناس.. ما الحل؟


الكلمات المفتاحية

فراغ ووحدة عمرو خالد حياة أسرية مساحة شخصية رعاية النفس هوايات

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled استهلكت كل طاقتي وإمكاناتي وعمري في تربية أطفالي، ورعاية بيتي، والآن كبروا وانصرف كل لشأنه، وأنا بقيت وحدي منقطعة عن العالم لا أصدقاء ولا علاقات ولا ع