أخبار

تشنجات الساق علامة مبكرة على اضطراب خطير ومميت

عادات تساهم في زيادة الإصابة بالسرطان.. تعرف عليها

حتى لا تتحول النعمة إلى غيرك.. تمسك بهذه العبادة والتمس بها الفرج دائمًا

لماذا نشعر بالتعاسة والفقر؟.. حصنوا بيوتكم وأرزاقكم بالعدل

جبنك وندالتك أم رحمتك؟.. لحظات تكشف إنسانيتك وتستحق بها الجنة

نماذج رائعة من رحمة النبي بأصحابه.. تعرف عليها

"الباقيات الصالحات".. كلمات أحبّ إلى النبي مما طلعت عليه الشمس

أعز أصدقائك طلع ندل معاك .. هتعمل إيه معاه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

آخذ من مال زوجي دون علمه لشراء بعض الاحتياجات للأبناء.. هل هذا حرام؟

هذه حقيقة حياة النبي في قبره.. وهل تصح مناجاته وسؤاله والطلب منه؟

المكافأة الكبرى لكل مبتلى.. ابنك في كفالة نبي الله إبراهيم بالجنة

بقلم | عمر نبيل | الاحد 14 مايو 2023 - 02:14 م


من أعظم الاختبارات التي يتعرض لها العبد في دنياه، هو أن يفتن في ولده، أو يموت ولده وهو على قيد الحياة، لكن مثل هؤلاء -إن صبروا- فإن لهم جنات وجزاء من رب العالمين لا يمكن حصره، فمن مات جنينها في أحشائها، ومن مات رضيعها أثناء الولادة ومن مات صغيرها وفلذة كبدها فلتبشر بما لا يمكن تخيله.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أطفال المؤمنينَ في جبلٍ في الجنةِ يكفلُهم إبراهيمُ و سارَّةُ حتى يردَّهم إلى آبائِهم يومَ القيامةِ »، وهم أيضًا يشفعون لآبائهم يوم القيامة في دخول الجنة، لقوله صلى الله عليه وسلم: يقال لهم: «ادخلوا الجنة فيقولون: حتى يدخل آباؤنا، فيقال: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم».


الصبر


إذن على المؤمن أن يصبر على فراق ابنه، وأن يعي تمامًا أن قضاء الله نافذ لا محالة، ففي الحديث الصحيح، أن نساء الصحابة قلن: يا رسول الله، غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يوماً. فجعل لهن يوماً ووعظهن فيه فكان فيما قال: «ما من امرأة يموت لها ثلاثة أولادٍ لم يبلغوا الحلم إلا كانوا حجاباً لها من النار»، فقالت امرأة: واثنان يا رسول الله؟ قال: (واثنان)، قالت: ولو قلت واحد لقال واحد، لكن بكل تأكيد فإن هذا كله مشروط بالصبر والالتزام بأحكام الشرع عند فقدهم.

قال الله تعالى: «إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ» (الزمر/10)، ومن ثم فإنه هنيئًا لمن صبر، فله بشارات من الله؛ قال سبحانه: « وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ » (البقرة: 155 - 157).

اقرأ أيضا:

حتى لا تتحول النعمة إلى غيرك.. تمسك بهذه العبادة والتمس بها الفرج دائمًا


الابتلاء


هذه الدنيا دار ابتلاء وامتحان، يمتحن فيها الإنسان بالمصائب والأقدار المؤلمة، ومن أعظم المصائب التي يصاب بها الإنسان مصيبة الموت وفقد الأحبة، ويشترك في هذه المصيبة المسلم والكافر، والبر والفاجر، ولكن شتان بين المؤمن والكافر، وفرق بين الصابر والساخط.

عن صهيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له».

أبشر أيها المبتلى إن صبرت واحتسبت الأجر؛ فأجر الصابرين بلا حساب؛ ألم يقل ربنا سبحانه: « إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ » (الزمر: 10).


الكلمات المفتاحية

إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ فراق الابن وفاة الابن أطفال المؤمنينَ في جبلٍ في الجنةِ يكفلُهم إبراهيمُ و سارَّةُ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled من أعظم الاختبارات التي يتعرض لها العبد في دنياه، هو أن يفتن في ولده، أو يموت ولده وهو على قيد الحياة، لكن مثل هؤلاء -إن صبروا- فإن لهم جنات وجزاء من