أخبار

فائدة مذهلة للاحتفاظ ببقايا الخبز في "الفريزر"

دراسة: اتباع نظام غذائي نباتي يساعدك على خسارة 6 كيلوجرامات في 4 أشهر

بماذا أقول حين أسأل ربي؟.. الإجابة على لسان النبي

د. عمرو خالد يكتب: الكون خير شاهد على عظمة الخالق

من فتن آخر الزمان انتشار الكذب وضياع الأمانة وانتشار القتل وأشياء أخر تعرف عليها وعلى سبل النجاة منها

"احذر فيما تفكر".. ما يقوله لسانك عصارة ما أدخلته لعقلك

عندما تشتد الابتلاءات.. دمعة بسيطة خشية من الله قد يكون فيها الفرج

ابدأ صباحك بهذا الدعاء.. يكن يومك مختلفًا

هل يجتمع الإيمان مع شعبة من الكفر أو النفاق في قلب المسلم؟

اتقوا فراسة المؤمن فهو يرى بنور الله.. كيف تكون مؤمنًا حقًا؟

باحثون يحذرون من إهمال هذا المرض الخطير في ظل الإنشغال بمواجهة كورونا

بقلم | خالد يونس | الاحد 27 فبراير 2022 - 08:19 م

حذر باحثون في شؤون الصحة، مؤخرا، من أن داء السل لا يحظى باهتمام كاف في العالم، رغم كثرة ضحاياه، بينما انصبت الجهود بشكل مكثف على مرض "كوفيد 19"، خلال العام الأخيرين.

وفي عام 1993، أعلنت منظمة الصحة العالمية داءَ السل بمثابة طوارئ صحية عالمية، داعية الدول إلى تنسيق الجهود فيما بينها، لأجل تفادي ملايين الوفيات.

وفي يناير 2020، أعلنت منظمة الصحة العالمية، فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، بمثابة طوارئ صحية تدعو إلى القلق.

لكن العالم لم يتجاوب، بالقدر نفسه من العناية مع مرض السل الذي ينجم عن بكتيريا تهاجم الرئتين، بحسب خبراء، لأن وباء "كوفيد 19" نال اهتماما أكبر، فجرى تطوير اللقاحات وتوزيعها، في مدة قياسية.

وسارعت الحكومات إلى اتخاذ إجراءات من أجل تطويق مرض "كوفيد 19"، فيما جرى رصد ميزانيات سخية، من أجل تطوير لقاحات أو أدوية.

ويرى خبراء أن عدم التعامل مع داء السل كطوارئ صحية فعلية، حال دون تطويق المرض بشكل كاف.

وما زالت إصابات السل في العالم عند مستوى عشرة ملايين حالة في السنة، بينما شهد عام 2020 ارتفاع الوفيات بنسبة 20 بالمئة، وهو أمر حصل لأول مرة منذ عقد من الزمن.

ويعزو الخبراء هذا الارتفاع إلى تبعات وباء كورونا، لأن المنظومات الصحية ركزت على "كوفيد 19" ولم تلتفت على النحو المطلوب إلى مخاطر صحية أخرى قائمة.

إنفاق قليل على أبحاث السل


وبحسب موقع "ّذا كونفرسايشن"، فإن البحوث الطبية المتعلقة بداء السل تسير على نحو بطيء، رغم كون المرض قاتلا وخطيرا.

في مجال البحث العلمي، استطاعت البحوث المنجزة حول "كوفيد 19" أن تحصل على تمويلات سخية، وهو أمر لم تحظ به الدراسات بشأن داء السل.

وتكشف الأرقام أن تمويلات البحوث المنجزة حول لقاحات "كوفيد 19" لوحدها، أي دون الحديث عن بحوث الأدوية، وصلت إلى 53 مليار دولار.

أما إجمالي التمويلات التي جرى تقديمها لأجل إجراء بحوث حول لقاحات وأدوية مرض "كوفيد 19" فبلغت 104 مليارات دولار.

في المقابل، لم تنل البحوث المنجزة حول داء السل، وهو مرض لا يقل خطورة، إلا 915 مليون دولار.

ورغم هذا التمويل المحدود، تم إحراز تقدم ملحوظ في تشخيص داء السل وتقليص مدة العلاج منه، لكن العالم كان بوسعه أن يبلي بلاء أفضل في حربه ضد هذا المرض.

اقرأ أيضا:

فائدة مذهلة للاحتفاظ ببقايا الخبز في "الفريزر"

اقرأ أيضا:

دراسة: اتباع نظام غذائي نباتي يساعدك على خسارة 6 كيلوجرامات في 4 أشهر


الكلمات المفتاحية

مرض السل فيروس كورونا باحثون كوفيد 19 مرض قاتل لقاحات كورونا

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled حذر باحثون في شؤون الصحة، مؤخرا، من أن داء السل لا يحظى باهتمام كاف في العالم، رغم كثرة ضحاياه، بينما انصبت الجهود بشكل مكثف على مرض "كوفيد 19"، خلال