يكشف الداعية الإسلامي
الدكتور عمرو خالد، من خلال مقطع الفيديو المنشور على صفحته الرسمية على موقع "يوتيوب"، لمتابعيه ومحبيه عن لعبة خيثة يقوم بها البعض ألا وهي فصل السُنة عن القرآن الكريم، محذرًا من الوقوع فيها.
ويقول "خالد" إن "حكاية فصل السنة عن القرآن لعبة خبيثة حذر المسلمين من الوقوع فيها، مؤكدًا أن ضرب السنة هو ضرب للقرآن وبعده ضرب للدين كله.
وأوضح الداعية الإسلامي أن الحديث هو تفسير للقرآن الكريم، فمثلما في القانون هناك مذكرة تفسيرية، فالحديث كذلك، فالسنة هي المذكرة التفسيرية للقانون، وقال خالد أنه لا يوجد مثلًا في القرآن ذكر لأن الصلوات خمس، بل هناك فقط أقيموا الصلاة، وهكذا فإن ترك السنة هو ضرب للقرآن والدين بأكمله، فلا يوجد مثلًا في القرآن أن الظهر أربعة ركعات، أو أن المغرب ثلاث ركعات، وهكذا، "جبت منين أن الزكاة 2.5% فين في القرآن؟ فين مناسك العمرة في القرآن؟ ليه النبي في الحج قال خذوا عني مناسككم؟"، وأيضًا اشار خالد لقوله تعالى: "وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"، مشيرًا إلى أن من يشتم الصحابة يشكك في السنة ومن يشكك في البخاري ومسلم يهدف للتشكيك في السنة، وحين يشكك فيها يفرغ القرآن من محتواه فيقع الدين.
ورد خالد على من يقول إن السنة بها بعض الأحاديث الضعيفة، قائلًا إنه لذلك هناك فارقا بين حديث رواه صحابي واحد فيسمى حديث آحاد، والحديث المتواتر، الذي رآه الكثير من الصحابة، وهو أقوى درجات التأكد، فالصلوات الخمس رآها كل الصحابة ورووها لمليون تابعي ورأوهم وهم يصلون، وهكذا حتى وصلت لنا الصلاة، وضرب خالد عدة أمثلة من الأحكام التي أوضحتها السنة كالمعراج والحجاب ونحوهما، فحين ينكرهما أحد فهو ينكر ما أجمع عليه بالتواتر.
اقرأ أيضا:
أسرع طريقة ليزيد الله من أموالك وتصبح من الأثرياء.. مع الفوز برضا الله عنك اقرأ أيضا:
اطمئن .. 3 مفاتيح لتفريج الكروب والهموم من القرآن والسنة اقرأ أيضا:
ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب