أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

هل التعايش مع الآلام والأحلام المفقودة نضج أم استسلام؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاربعاء 02 مارس 2022 - 12:42 م

زمان كنت أتوجع على آلامي وأحلامي المفقودة، لكن مع الوقت والتقدم بالعمر، لم أعد أهتم لأنني أدركت أنها ستمضي وسأعيش أجمل أيامي، صحيح بعضها لم يتحقق ولكنها تمضي، هل هذا نضج أم استسلام؟!.


(س. ع)


 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


ما أوضحته هو أمر طبيعي، حيث يظل الإنسان يخطط لمستقبله ويرسم لنفسه أحلامًا وأهدافًا كثيرة وكبيرة، ومع مرور الوقت وكلما كبر في العمر سيضحك على أحلامه التي رسمها سلفًا.

 الأوجاع والأحزان شأنها شأن الأحلام مع مرور الوقت، وكلما كبر الإنسان يتذكرها ويضحك عليها وعلى نفسه، ويستنكر تكبيره لآلامه من أشياء وأسباب لم تكن مؤثرة بهذا الشكل.

 الأحلام والأهداف جميلة في وقتها، والآلام كانت موجعة وأسبابها كانت كافية لقتلك نفسيًا وقتها، ولكن أنت الذي نضجت بشكل كبير وهذا نتيجة ما مررت به في حياتك.

 أنت ترى عقبات وآلام، لكنك وقتها لا تعلم أنها نعم كبيرة ومن تربية الله لك، لتصبح أنضج وأقوى نفسيًا.

اقرأ أيضا:

أفكر في التخلي عن حضانة بناتي لوالدهم لكنني مترددة .. ما الحل؟




الكلمات المفتاحية

الآلام والأحلام المفقودة تقبل الأوجاع الأحلام والأهداف

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled زمان كنت أتوجع على آلامي وأحلامي المفقودة، لكن مع الوقت والتقدم بالعمر، لم أعد أهتم لأنني أدركت أنها ستمضي وسأعيش أجمل أيامي، صحيح بعضها لم يتحقق ولكن