أخبار

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة

لماذا نستعيذ بالله من موت الفجأة؟.. بين الاستعداد للقاء الله وحكمة الاستعاذة

هل أنت مدمن على هاتفك؟ أجب عن هذه الأسئلة

5 عادات أساسية تساعد على شيخوخة صحية وإطالة العمر يتجاهلها معظم الناس

هل رفض عريس ممتاز يعتبر رفض للنعمة وفيه حرمانية؟.. د. عمرو خالد يجيب

اليسر غاية إسلامية.. وهذا هو الدليل

رزقك المتأخر.. هل له علاقة بأرزاق الآخرين؟

حقيقة قصة البرص مع سيدنا ابراهيم .. هل كان ينفخ عليه النار؟

عبادة كلف الله بها نبيه ولم يطقها أحد من البشر؟

قضاء حوائج الناس.. عبادة عظيمة ومفتاح لمحبة الله

هل التعايش مع الآلام والأحلام المفقودة نضج أم استسلام؟

بقلم | عمر عبدالعزيز | الاربعاء 02 مارس 2022 - 12:42 م

زمان كنت أتوجع على آلامي وأحلامي المفقودة، لكن مع الوقت والتقدم بالعمر، لم أعد أهتم لأنني أدركت أنها ستمضي وسأعيش أجمل أيامي، صحيح بعضها لم يتحقق ولكنها تمضي، هل هذا نضج أم استسلام؟!.


(س. ع)


 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:


ما أوضحته هو أمر طبيعي، حيث يظل الإنسان يخطط لمستقبله ويرسم لنفسه أحلامًا وأهدافًا كثيرة وكبيرة، ومع مرور الوقت وكلما كبر في العمر سيضحك على أحلامه التي رسمها سلفًا.

 الأوجاع والأحزان شأنها شأن الأحلام مع مرور الوقت، وكلما كبر الإنسان يتذكرها ويضحك عليها وعلى نفسه، ويستنكر تكبيره لآلامه من أشياء وأسباب لم تكن مؤثرة بهذا الشكل.

 الأحلام والأهداف جميلة في وقتها، والآلام كانت موجعة وأسبابها كانت كافية لقتلك نفسيًا وقتها، ولكن أنت الذي نضجت بشكل كبير وهذا نتيجة ما مررت به في حياتك.

 أنت ترى عقبات وآلام، لكنك وقتها لا تعلم أنها نعم كبيرة ومن تربية الله لك، لتصبح أنضج وأقوى نفسيًا.

اقرأ أيضا:

أشعر بالضيق رغم أن حياتي بخير.. ماذا يحدث لي؟ روشتة إيمانية لاستعادة الطمأنينة




الكلمات المفتاحية

الآلام والأحلام المفقودة تقبل الأوجاع الأحلام والأهداف

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled زمان كنت أتوجع على آلامي وأحلامي المفقودة، لكن مع الوقت والتقدم بالعمر، لم أعد أهتم لأنني أدركت أنها ستمضي وسأعيش أجمل أيامي، صحيح بعضها لم يتحقق ولكن