أخبار

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

احرص على أشياء معينة وابتعد عن أخرى أثناء الجماع.. لهذا دعا الإسلام

لا تفصل بين حسن عملك وزرقك

النفقة على الأهل.. ليست مِنة ولا تستوجب الشكر

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 03 اكتوبر 2023 - 05:36 م


يتصور البعض للأسف أن نفقته على أهله، إنما هي (مِنة)، وبالتالي يستحق الشكر عليها، وهو أمر غير صحيح بالمرة، فإذا كان الأهل هنا بمعنى الأب، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «أنت ومالك لأبيك»، أي أنه مجبر على الإنفاق على أبيه وأمه، بل أن كل ما يملكه ملك لأبيه لا جدال في ذلك، أما إذا كان الأهل (الزوجة والأبناء)، فهي تعد لك صدقة، لكنها أيضًا لا تستحق الشكر عليها، لأنك أيضًا (رب الأسرة) والمنوط به ذلك.

عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه، عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا أنفق المسلم نفقة على أهله، وهو يحتسبها كانت له صدقة»، حديث يدل ﻋﻠﻰ ﻓﻀﻴﻠﺔ الإﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ الأﻫﻞ، والأﻫﻞ ﻣﻤﻦ ﺃﻟﺰﻣﻚ ﺍﻟﻠﻪ بهم، ﻭﺃﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﻧﻔﻘﺘﻬﻢ، ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ الإﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺳﻮﺍﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﻄﻮﻉ.


فضل كبير


للإنفاق على الأسرة، فضل كبير يعود إلى الزوج، وهو لا يدري، فإن الله تعالى قد جعل في الأموال حقوقا واجبات ونفقات مستحبات.. ومن الحقوق الواجبة نفقة الرجل على زوجته وأولاده بالمعروف.

فقد اجتمعت كلمة العلماء على أن نفقة الزوج على زوجته والوالد على أولاده الصغار واجبة وفرض عين عليه، واستدلوا على هذا بكتاب الله وسنة رسوله وإجماع المسلمين، قال الله تعالى في حق الوالدات: «وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ» (البقرة:233)، وقال سبحانه: «لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ» (الطلاق:7).

وقال صلى الله عليه وسلم: «ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف»، فالنفقة على الزوجة حق لها على زوجها سواء كانت فقيرة محتاجة أو غنية موسرة.. فيجب على الزوج أن يوفر لزوجته وأولاده ما يحتاجون إليه من النفقة والسكن والمأكل والملبس والمشرب كاملًا.

اقرأ أيضا:

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

تقرب إلى الله


بإنفاقك على أهل بيتك، فإنما بذلك تتقرب إلى الله عز وجل، إذ تعد لك صدقة، بل هي أكثر أجرًا من أن تتصدق على الغريب، فسواء كان المرء فقيرًا مدقعًا أو غنيًا موسرا، فهو واجب على كل واحد بحسبه، وهو أمر أجمع عليه العلماء قاطبة، وأما مقدار النفقة فقد أخبر ربنا سبحانه أن النفقة تكون بحسب حال الزوج من الغنى أو عكسه، ومن السعة أو الضيق.. كل بقدر ما وهبه الله من الرزق.

قال تعالى: «وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ»، وقال الله تعالى أيضًا: «لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا» (الطلاق:7).

فمن كان غنيًا موسرًا فليوسع على أهله ولا ينفق نفقة الفقراء، ومن كان فقيرًا مسكينا فلا يكلف نفقة الأغنياء، وإنما كل واحد في حدود إمكانياته وقدراته من غير إسراف ولا تقتير.. لا يكلف إنسان إلا ما يدخل تحت وسعه وفي طاقته «لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا».


الكلمات المفتاحية

الإنفاق على الأهل لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ هل يجب الإنفاق على الأهل

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يتصور البعض للأسف أن نفقته على أهله، إنما هي (مِنة)، وبالتالي يستحق الشكر عليها، وهو أمر غير صحيح بالمرة، فإذا كان الأهل هنا بمعنى الأب، فالنبي صلى ال