أخبار

فوائد مذهلة للجبن القريش.. منخفض السعرات وغني بالبروتينات

الجحود أشد بؤسًا من الكفر.. نعم نجحد حق الله فيها

من آداب الزيارة..أشياء لا نُراعي فيها حرمة البيوت

"حمل الأسرار أثقل من حمل الأموال".. 10 آداب لا تفوتك

أسرع طريقة ليزيد الله من أموالك وتصبح من الأثرياء.. مع الفوز برضا الله عنك

هارون بن عمران .. نال النبوة بدعاء أخيه موسي .. حكمة وأدت فتنة السامري وعجل بني إسرائيل

آيات وأدعية وأعمال قلبية تجلب لك الرزق وتبعد عنك الفقر..احرص عليها

"احذر فيما تفكر".. ما يقوله لسانك عصارة ما أدخلته لعقلك

علامات قبول الله للأعمال.. تعرف عليها

هل إشارة الأبكم بالقرآن بمثابة النطق باللسان في التعبد؟ (الإفتاء تجيب)

أخبر البائع على غير الحقيقة أنّه لا يملك الخمسين ريالًا فرضي بالأربعين.. ما الحكم؟

بقلم | خالد يونس | الاحد 06 مارس 2022 - 09:00 م

أراد شخص صرف ورقة من فئة 100 إلى ورقتين من فئة 50، أو غيرها، فدخل متجرًا، فاشترى حاجيات بقيمة خمسين ريالًا، وعند الدفع أعطاه المائة، فقال له صاحب المتجر: أعطني أربعين فقط، مع العلم أنه كان يملك ورقة الخمسين، ولكنه أعطاه أربعين فقط، فهل عليه شيء؟

الجواب:


 قال مركز الفتوى بإسلام ويب: إن كنت لم تكذب على البائع؛ فلا نرى حرجًا عليك فيما حصل من تخفيضه الثمن برضاه.

وأمّا إن كنت كذبت على البائع، فأخبرته أنّك لا تملك خمسين، فرضي بالأربعين؛ فلا نرى ذلك جائزًا لك؛  لأنّك توصلت إلى التخفيض عن طريق الكذب.

وفي هذه الحال؛ عليك أن ترجع إلى البائع، وتخبره بحقيقة الأمر؛ فإن رضي بما أخذه من الثمن بطيب نفس؛ فلا حرج عليك،وإن لم يرضَ، فعليك دفع باقي الثمن.

اقرأ أيضا:

هل إشارة الأبكم بالقرآن بمثابة النطق باللسان في التعبد؟ (الإفتاء تجيب)

اقرأ أيضا:

هل رد الأذى والمكائد حلال؟ (الإفتاء تجيب)


الكلمات المفتاحية

البيع الشراء الكذب على البائع ثمن السلعة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled : إن كنت لم تكذب على البائع؛ فلا نرى حرجًا عليك فيما حصل من تخفيضه الثمن برضاه. وأمّا إن كنت كذبت على البائع، فأخبرته أنّك لا تملك خمسين، فرضي بالأرب