أخبار

قبل أن ترحل الجمعة.. كيف تودع خير أيام الأسبوع وتستدرك ما فاتك من الطاعات؟

صلة الرحم.. عبادة تجمع بين رضا الله واستقرار المجتمع.. احرص عليها

النسيان والتسويف.. متى يكونان مؤشرًا على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة؟

مواعظ من ذهب للصحابة والسلف الصالح.. هكذا وصفوا لقاء الله ولحظات الموت وحقارة الدنيا وعظمة الآخرة

سورة الإخلاص.. إن أحببتها أحبك الله وأوجب لك الجنة فاجعلها في كل صلواتك

"نذر الطاعة".. سيف على رقبة صاحبه فلا تتلاعب به

لو ناوي على المعصية.. اقرأ هذه الآية

ماهي الحكمة من نفقة المتعة للمطلقة؟

"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين".. "الشعراوي" يروي قصة مؤثرة مع مسيحي أثناء سماعه القرآن

أطلق لسانك بهذا الذكر يومياً .. يكون سبب في تفريج الكروب وإزالة الهم ويجعلك تعبد الله كأنك تراه

أخاف من مقابلات العمل والعروض التقديمية.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 20 مايو 2026 - 11:02 ص

عمري 22 عامًا، وبدأت رحلة البحث عن عمل، ومشكلتي أنني أميل للعزلة وعدم الاختلاط بالناس والتلعثم عند الحديث، وحبسة الصوت أحيانًا التي أصابتني منذ صغري بسبب صراخ والديّ فيّ عند الوقوع في خطأ.

قدمت في أعمال كثيرة وعندما يرسلون لي موعد لمقابلة أعتذر خوفًا من التلعثم، والخجل، والتوتر، وكنت في المرحلة الجامعية أتغيب عن العروض التقديمية المطلوبة، وأتهرب بحجج ومبررات غير حقيقية،  رهبة من الوقوف أمام الدكتور والطلبة.

ما الحل؟



الرد:


مرحبًا بك يا عزيزي..

عندما نكون أطفالًا لا نولد خائفين، ولكن ما نتعرض له هو ما يزرع بداخلنا المخاوق والقلق والتوتر، والمطلوب الآن هو استعادة ما ولدت عليه، وهو صعب لكنه ليس مستحيلًا.

ربما ما تعرضت له في طفولتك من صراخ وعنف والدي ساهم بشكل أو آخر في تعقد الأمر لديك، أضف له سمات شخصيتك التي ربما تميل للتحسس ورفاهة الحس، مما يجعلك "تستقبل" أقل رد فعل على أنه أكبر من حجمه بكثير.

الحل هو ألا تصدق في عجزك عن تقديم عرض أو اجراء مقابلة شفهية، وذلك بكسر دائرة مخاوفك هذه بالتدرب مثلًا أمام المرآة، أو مع صديق أو أحد إخوتك، وهكذا.

 ساعد نفسك يا عزيزي، تدرب، وكرر التدريب بشكل منتظم، وبمرور الوقت ستجد تحسنًا، وسيذهب الخوف والتوتر.

وأخيرًا، تقبل أنه من الممكن أن تخطيء وأنت تقدم عرضًا أو تجري مقابلة، وأنك لست وحدك من يخطيء، وتقبل أي كلام من الممكن أن يعلق به أي أحد، فهو ليس أنت، دع الناس في مؤخرة اهتمامك واهتم بنفسك لنفسك.

وإن وجدت صعوبة في تنفيذ ما سبق فلا بأس أن تطلب المساعدة النفسية المتخصصة.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

عمرو خالد مقابلات العمل عروض تقديمية تدريب كسر دائرة المخاوف

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 22 عامًا، وبدأت رحلة البحث عن عمل، ومشكلتي أنني أميل للعزلة وعدم الاختلاط بالناس والتلعثم عند الحديث، وحبسة الصوت أحيانًا التي أصابتني منذ صغري ب