أخبار

بين الرجاء والصبر وحسن الظن بالله.. لماذا لا ينبغي أن يفقد الإنسان ثقته في الدعاء؟

عبادة لا يراك فيها أحد.. لماذا كانت صدقة السر من أعظم أبواب الإخلاص؟

لماذا نستيقظ في هذا الوقت من الليل؟ خبراء يكشفون الأسباب والحلول

دراسة: تقديم موعد النوم ساعة واحدة يساعد على إنقاص الوزن لدى المصابين بـ "ما قبل السكري"

"والله يعصمك من الناس".. ما الرسالة الإلهية المقصودة من ذلك؟

كل شيء سيمضي.. الدنيا ساعة كيف تعرف قدرها ولا تغرنك أوهامها

كافر قريش عيّر النبي بأنه أبتر.. هل فكرت في المنح الربانية لرسوله؟

لو طمعان في الجنة؟.. أربعة أشياء تتطهر من ذنوبك

"وتواصوا بالصبر".. طريق الصابرين ميسور إلى الجنة

عاشقة تعرضت لأحد الصالحين.. ماذا طلبت وماذا كان رده؟

جريء ويتحدث في موضوعات جنسية.. هل أقبله زوجًا؟

بقلم | ناهد إمام | السبت 17 فبراير 2024 - 11:08 ص

عمري 33 عامًا، تعرفت على شاب عمره 37 عامًا، لم يتزوج، ويريد التقدم لي لخطبتي.

المشكلة أنني غير مستريحة وأشعر بشيء في صدري تجاهه أشبه بالصراع، فهو مناسب وأنا أحببت شخصيته وخفة ظله، وجرأته، لكنني قلقة لأنه تحدث في معي في موضوعات جنسية ولم يكن بيننا وقتها أي حديث حول العاطفة والزواج.

ما الحل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

مشاعر القلق من حقك، وأقدرها تمامًا.

لم تذكري بالتفصيل ما الذي أعجبك في شخصيته إضافة لخفة الظل والجرأة؟ فهذه ليست صفات قوية تدعو لقرار مصيري كالزواج.

ماذا عن جديته، ومسئوليته، ورجولته، وشهامته، وصدقه، وأمانته، إلخ الصفات الجيدة والقوية التي تدعو للموافقة على الزواج من "رجل"؟!

أما جرأته التي أعجبتك فهي تخص أي شيء؟

ما هي المواقف التي كان جريئًا فيها بشكل ايجابي ينال الإعجاب والتثمين؟

لو أن جرأته تخص اقتحامه في الحديث في مساحات خاصة في موضوعات كـ"الجنس"، والعلاقة الجنسية، ألفاظًا أو تفاصيل، فهذه ليست جرأة تحمد له، بل ربما تصنف على أنها "وقاحة"، و"استباحة"، و"ضعف أخلاق"، "وقلة رجولة"، ممايستوجب التخوف والقلق لا الإعجاب.

عليك أن تفكري في طريقة تفكير من يقحم هذه الموضوعات في أحاديثه مع امرأة لم يعرفها ولم يرتبط بها بعلاقة زوجية تسمح بمثل هذا؟ ما دلالتها؟ وما تداعياتها؟ وهل من الممكن أن تكون هناك ضمانات أنه لن يكررها مع غيرك الآن أو لاحقًا لو تزوجتيه؟!

وبعد هذا كله، عليك أن تسألي نفسك: هل يمكنك أن تشعري بالأمان والراحة وأنت في كنف رجل يفكر ويتحدث ويتصرف هكذا؟!

بعد هذا كله استمعي لصوت ضميرك وفطرتك التي شعرت بالقلق لأنه تحدث معك هكذا ولم يكن بينكم أي ارتباط عاطفي.

بعد هذا كله، اتخذي "قرارك" المصيري، بشرط أن تكوني على قدر من المسئولية لتحمل نتائجه، وحدك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

موضوعات جنسية زواج جرأة رجولة انعدام الرجولة استباحة وقاحة عمرو خالد قرار مصيري الشعور بالأمان

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 33 عامًا، تعرفت على شاب عمره 37 عامًا، لم يتزوج، ويريد التقدم لي لخطبتي.