أخبار

عش بطبيعتك ودع التكلف.. بهذا أمرنا الإسلام

لماذا تفرح بفضيحة غيرك؟.. تتبع عورة غيره فانكشفت عورته

لماذا الموت نذير فرحة لا حزنًا؟

صلاة تحرمك على النار وأخرى تنال بها الرحمة

هل يجوز سفر المرأة لأداء العمرة والحج بدون محرم؟

الكذب بغيض كله .. وهذه أبشع صوره

مسجد أسس على التقوى.. ماذا تعرف عن مسجد قباء؟

الغنى والنزاهة والشبع .. أحاسيس ليس لهم أي علاقة بالكم

أسهل عبادة.. أجرها عظيم وأفضل من الجهاد وبها تطمئن القلوب وترتفع الدرجات

جهاد النفس الحقيقي في نقاء قلبك.. كيف تنتصر عليها؟

أختي دائمة الدعاء عليّ كلما أغضبتها.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 04 يوليو 2024 - 07:31 ص

عمري 16 عامًا، أختي الكبيرة التي ربتني بعد وفاة والدتي وعمرها 29 عامًا عصبية ودائمًا تدعو عليّ كلما أغضبتها، فتقول "حسبي الله ونعم الوكيل فيك".

أشعر بالضيق، والخوف كلما فعلت، فما الحل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

هوني عليك، فأنت واعية بأن أختك "عصبية" وسريعة الغضب، وربما لديها "ضغوط" حياتية، لذا كل ما عليك هو السعي لاصلاح العلاقة معها، وتجنب الاحتكاك والأفعال التي تثير غذبها بسهولة، والتعامل معها بذكاء ورفق.

هوني على نفسك فأنت تمرين بمرحلة ليست سهلة، فالمراهقة يا عزيزتي مرحلة مرهقة للمراهق سواء كان ذكرًا أو أنثى، ولمن حوله، فاقرأي عن مرحلتك، وعلذمي نفسك كيف تتعاملين مع نفسك أولًا خلال هذه المرحلة لتمر بسلام قدر المستطاع، وتتحسن علاقتك بأختك، وصدقي في أنها "مرحلة" وستمضي، وستنضجين بمرور الأيام والسنوات، ويتغير كل شيء.

أما الدعاء يا عزيزتي فلا تخافي، فالله سبحانه يسمع ويرى وهو عدل، عليم، حليم.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

الغنى والنزاهة والشبع .. أحاسيس ليس لهم أي علاقة بالكم

اقرأ أيضا:

"والجبال أوتادًا".. الاستئناس بالله والركون إليه يمنحك قوة لا نهائية


الكلمات المفتاحية

غضب اصلاح العلاقة الاخوية عمرو خالد مرحلة المراهقة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 16 عامًا، أختي الكبيرة التي ربتني بعد وفاة والدتي وعمرها 29 عامًا عصبية ودائمًا تدعو عليّ كلما أغضبتها، فتقول "حسبي الله ونعم الوكيل فيك".