أخبار

سرعة مشيك المعتادة تكشف عن طول عمرك المتوقع

نصائح ذهبية.. كيف يستعيد كبار السن حيويتهم ويمكافحون الخمول بعد سن الستين؟

كيف تحول نفور زوجة من زوجها إلى حب بفضل دعاء رسول الله لهما؟

التدبر يجعلك تدخل جنة القرآن وتتجول فيها بقلبك وجوارحك.. هذه بعض وسائله

سؤال الناس من غير حاجة يجلب الذل والفقر.. تعرف على مساوئه

معجزات وكرامات زائدة.. ما أعطي نبي إلا أعطي رسول الله أكثر منه

"أسامة بن زيد".. حبّ رسول الله وابن حبّه.. قلّده الإمارة وعمره 20 عامًا فقط

"قيام الليل".. سنة حرص عليها رسول الله حتى في مرضه

آيات قرآنية وطرق رائعة تفتح لك أبواب الاستمتاع بكون الله والحياة.. لا تفوتك

للذين يخشون لقاء الله.. اسمع هذا الحديث وكن حسن الظن باللقاء

وحيدة .. وأعاني بشدة في رمضان بسبب وحدتي.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 24 فبراير 2026 - 11:29 ص

عمري 44 عامًا، مطلقة بلا أبناء، وأعيش وحدي بعد وفاة والديّ، وفي مثل هذا الوقت من كل عام أتألم بشدة في رمضان، وأسترجع كل الذكريات السابقة فيزداد ألمي بسبب وحدتي في رمضان.

ماذا أفعل؟




الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

أشعر تمامًا بك، وما تعانين منه، وأنت محقة ومن حقك الشعور بالونس، والائتناس بالناس من حولك خاصة في رمضان.

ولو أبصرت ونظرت في أمر "الوحدة" جيدًا يا عزيزتي بدون الشعور بالشفقة على الذات، لوجدت أن الوحدة فينا هي الأصل، فنحن ننام ونحلم وحدنا، ونحن عندما نمرض وحولنا ملايين وليس أهلنا فقط، فنحن وحيدون في آلامنا، ولا يمكن أن يشعر بها أحد غيرنا.

ولو نظرت مرة أخرى باستبصار في "الوحدة" ستجدين البعض لا يعاني منها، وهنا، لابد من التوقف لاستكشاف أسباب ذلك.

الوحدة واحدة، فلماذا يعاني منها البعض بينما لا يعاني البعض الآخر؟

الإجابة هي في الطريقة التي يفكر بها البعض في "الوحدة" وطريقته في "التعامل" معها.

هذا هو بيت القصيد كما يقولون، والحقيقة يا عزيزتي أن كل وضع وكل شيء من الممكن أن يكون معاناة أو العكس تمامًا، بحسب طريقة تفكيرنا، وتصوراتنا، وتفاعلنا مع الأمر.

ما يفرق شخصًا عن آخر في تعامله مع الوحدة في رمضان وغيره، هو قدرته على الانخراط في الحياة، وممارسة الكثير من الأنشطة وكسب صداقات، وعقد علاقات متنوعة.

البداية من عندك يا عزيزتي، اقتربي من نفسك، لتأتنسي بها وقت وجودك وحدك في البيت، ولتتعرفي على احتياجاتك، وتحاولين اشباعها وتسديدها بشكل مناسب مع ظروفك، وتستمتعين بعلاقات صداقة وغيرها في فترات أخرى خارج البيت أو داخله، المهم أن "تتحركي" من أجل نفسك، بنفسك، فكسر الوحدة، والتكيف معها بشكل ايجابي لن يسقط عليك من السماء، وهكذا كل تغيير.

والآن، ما رأيك أن تجعلي من هذا الرمضان بداية جديدة وصفحة جديدة لكسر الوحدة، والمضي في خطوات حقيقية لإنهاء مشاعر الوحدة البغيضة، فلا تعودين للشكوى ولا الشعور بالمعاناة في رمضان أو غيره؟

هيا إذا فالأعمال التطوعية، الخيرية، هذا موسمها، انخرطي مع جمعيات، ومجموعات، واشغلي وقتك بهذا الخير، واكسبي منها صداقات، وانعمي بلذة العطاء والمساعدة، والدور الايجابي بين الناس، ومن بعد ستتفتح لك آفاقًا أخرى لكسب علاقات والونس بالناس من خلال أنشطة أخرى، وعمل، وهوايات، وفعاليات، إلخ، فقط افتحي الباب وانطلقي.


ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

الوحدة في رمضان عمرو خالد كسر الوحدة الاقتراب من الذات الائتناس بالناس الائتناس بالنفس

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عمري 44 عامًا، مطلقة بلا أبناء، وأعيش وحدي بعد وفاة والديّ، وفي مثل هذا الوقت من كل عام أتألم بشدة في رمضان، وأسترجع كل الذكريات السابقة فيزداد ألمي ب