أخبار

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة

ما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة الحائض من الهاتف؟ (الإفتاء تجيب)

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

ماذا لو أعطاك الله مالاً كما تحب.. هل تضمن البقاء على أخلاقك؟

سنة نبوية مهجورة في عاشوراء ..من أحياها وسع الله عليه سائر سنته واستجاب دعاءه

هذا ما ثبت وقوعه لأنبياء الله في يوم عاشوراء.. وذلك لم يقع

يوم عاشوراء يوم مغفرة الذنوب.. ماذا نفعل!

هل إكثار المرق والتوسعة على الأهل يوم عاشوراء من السنة أم بدعة؟

في يوم عاشوراء.. تذكر الثقة واليقين والتوكل وحسن الظن وعش بهذه المعاني

اصبر.. تؤجر على حزن قلبك وابتسامتك المكتومة

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 11 نوفمبر 2025 - 01:07 م


اعلم يقينًا أن الإنسان مأجور على أحزان قلبه وعلى وحدته، وعلى تحمله للأذى، وصبره على البلاء، مأجور حتى على ابتسامته المكتومة التي يرسمها بين أهله ليوهمهم بسعادته حتى لا يبتئسوا، مأجور حتى على حزنه على فعل المعاصي والإسراف فيها.

وفي ذلك يقول الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: «والمكروه الوارد على القلب.. إن كان من أمر ماض، أحدث الحزن، و إن كان من مستقبل، أحدث الهم، و إن كان من أمر حاضر، أحدث الغم»، ذلك أن حياة المؤمن بين الصبر والشكر.

ففي الصحيح عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: قال: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له».


تفوق الخيال


على المؤمن أن يوقن أن النتيجة التي سيحصل عليها في النهاية جراء تحمله حزنه، تفوق كل خيال.

عن جابر رضي الله عنه قَالَ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يود أَهل العافية يوم القيامة حِينَ يُعطى أَهلُ البَلَاءِ الثَّوَابَ لَو أَنَّ جُلُودَهُم كَانَت قُرِّضَت فِي الدُّنْيَا بِالمَقَارِيضِ»، ذلك أن الجنة بيت لا يمكن أن يقترب منه الحزن أبدًا، لأن ذلك وعد إلهي، ولا يمكن بأي حال تغييره.

إذ يقول العلماء: إن الجنة تميزت عن الدنيا فليس فيها هم ولا غم، فعلى الرغم مما ذكر الله للجنة من الصفات العظيمة الشريفة قال عن أهلها: «لا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ» (الحجر:48)، وقال عنهم أيضًا: «وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ» (فاطر:34)، ولذلك فإن أصحاب القلوب المؤمنة إذا ابتلاهم الله في حظوظهم الدنيوية، فلأنهم يعرفون حقيقة الموضوع أصلاً، فتجدهم لا يكترثون لما يصيبهم من متاعب الدنيا ولأوائها، ويدفعهم هذا الأمر ليزدادوا من الله قربًا.

اقرأ أيضا:

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟


حقيقة الدنيا


إذن على كل مسلم موقن في الله عز وجل، أن يعي يقينًا أن حزن الدنيا زائل، فلا يجزع ولا يهاب أي شيء، طالما كانت نيته بالأساس رضا الله عز وجل، ولقد بين المولى سبحانه حقيقة الدنيا وأرشد إلى ما ينبغي للعباد أن يتطلعوا إليه فقال: «يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ» (غافر:39).

ولذلك أهل الإيمان لما عرفوا طبيعة الدنيا لم ينشغلوا بتحصيلها كثيراً يقول أحدهم: «إذا دخلت بيتي فأكلت رغيفي، وشربت عليه الماء، فعلى الدنيا العفاء»، يقول هذا، لأن نبيه صلى الله عليه وسلم علمه: «من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا».

الكلمات المفتاحية

جزاء الصبر يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled اعلم يقينًا أن الإنسان مأجور على أحزان قلبه وعلى وحدته، وعلى تحمله للأذى، وصبره على البلاء، مأجور حتى على ابتسامته المكتومة التي يرسمها بين أهله ليوهم