أخبار

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

السحور.. عبادة وليس روتينًا!

بقلم | عمر نبيل | الاحد 09 ابريل 2023 - 05:21 م


غالبًا ما نسمع شكاوى الأهل من أن أبناءهم لا يستيقظون للسحور في رمضان، بل أن بعض الأسر (بكامل أفرادها) لا يتسحرون، وإذا سألتهم يقولون لك: لسنا جائعين، ويكفينا أي طعام بسيط قبل النوم.. والحقيقة أن هذا مفهوم خاطئ عن السحور، وأحيانًا هذا التصرف يكون بسبب أنك ترى أن هذا السحور "مجرد أكلة " تسد بها " جوعك " من أجل الصيام فقط، وليس لها أي نية أخرى، على الرغم من أنه بالفعل السحور (عبادة).

يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه رواه البخاري: « تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً »، فـ السحور بركة، (ومن ثمّ ستجد بركة في صحتك و عافيتك طوال اليوم بسبب بركة أكلة السحور).


السحور عبادة لله


السحور ليس روتينًا يوميًا، وإنما عبادة لله، حتى لو كنت بالفعل (غير جوعان)، أو (ليس لك نفس للأكل)، حاول أن تأكل ولو قليلا ليس بنية سد الجوع، وإنما بنية إتيان سنة خير البشر صلى الله عليه وسلم، وهنا تكون في حالة عبادة، تؤجر عليها أجران، الأول الحسنات التي يقدرها الله عز وجل على إتيانك هذه العبادة، والثاني، أن تكون متأسيًا برسول الله صلى الله عليه وسلم، هو فضل ما بعده أو مثله فضل، ومن ثمّ فإن السحور منحة ربانية، ورخصة إلهية، ونعمة عظيمة، ووصية نبوية، وعطية ثمينة، وجائزة للصائمين، فمن عمل به نال أجرًا عزيمًا، ووقعت له الكثير من الخيرات، ومن تركه غُبن وحُرم الكثير من البركات، فضلا عن أن السحور يرفع من الدرجات، ويحط به من السيئات، وهو فضل من الله عز وجل يهدي إليه من يشاء.

اقرأ أيضا:

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

معين للصائم


من أهم فضائل السحور، أنه يعين الصائم على إتمام صيامه، وهو عبادة عظيمة وهبها الله عز وجل لعباده المسلمين، فمن لجأ إليه كأنه يرد عنه وساوس الشيطان، إرضاءً للرحمن، خصوصًا أنه من أعظم الأسباب الشرعية التي يُستعان بها على إتمام الصيام والطاعات، كما أنه تشريف للصائم من وجه، وتكليف له من وجه آخر، وقد أخذ به الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، وعمل به، وعاش في أكنافه الصائمون، وعمل به المخلصون المتبعون، وكانوا يحتفلون به في كل مكان، فرحين مسرورين، طمعًا في الفوز بما ورد فيه من الفضائل.

عن عمرو بن العاص رضي الله عنه، أن رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «فصلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب: أَكْلةُ السَّحر»، ولمّ لا والله عز وجل وملائكته يصلون على المتسحرين، فعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين».

الكلمات المفتاحية

فضائل السحور السحور عبادة لله تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled غالبًا ما نسمع شكاوى الأهل من أن أبناءهم لا يستيقظون للسحور في رمضان، بل أن بعض الأسر (بكامل أفرادها) لا يتسحرون، وإذا سألتهم يقولون لك: لسنا جائعين،