أخبار

انتبه.. هذه علامات ما قبل الإصابة بمرض السكري

تغيرات في لون الأظافر قد تشير إلى أمراض خطيرة.. تعرف عليها

حديث عجيب عن صلة الرحم.. لن تتخيل فضلها في الدنيا

اطمئن .. 3 مفاتيح لتفريج الكروب والهموم من القرآن والسنة

ما هو الفرق بين البركة والرزق ومعنى "ربنا يبارك لك ويطرح فيها البركة"؟.. عمرو خالد يجيب

لماذا يأمرنا الله بتدبر القرآن؟ وما الذي ننتهي إليه عندما نعمل عقولنا عند سماعه؟ (الشعراوي يجيب)

10فضائل للإكثار من الاستغفار وطلب العفو من الله .. سبب لتكفير الذنوب وتفريج الكروب والسرور بالصحيفة يوم القيامة

ازهد في الدنيا وتعلق بالآخرة.. وليكن الإيثار طريقك لمرضاة الله والتخفف من أعباء الحياة

كيف تصل إلى الله؟.. طريق واحد هذه هي معالمه

الخشوع طريقك للشعور بحلاوة ولذة العبادة.. كيف تصل إليه؟

ما حكم صلاة التراويح مع الأهل في المنزل؟.. أمين الفتوى يجيب

بقلم | مصطفى محمد | السبت 16 ابريل 2022 - 01:01 ص

السؤال: ما حكم صلاة التراويح مع الأهل في المنزل؟

الجواب

يقول الدكتور علي فخر أمين الفتوى ومدير عام الإدارة العامة للفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، إنه «إذا صلينا صلاة التراويح في جماعة في المنزل فيحصل لنا ثواب الجماعة».
ويضيف أمين الفتوى، في فيديو عبر صفحة الدار الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ردًا على سؤال «حكم صلاة التراويح مع الأهل في المنزل؟»: «الفرق بين صلاة الجماعة في المنزل وفي البيت، أن هناك ثواب للصلاة في المسجد، وهناك ثواب للصلاة في الجماعة».
ويؤكد علي فجر: «الذي يصلي في المسجد جماعة يحصل له الثوابين، ثواب الذهاب إلى المسجد والسعي إليه والصلاة في المسجد وثواب صلاة الجماعة».
ويوضح أمين الفتوى «ومن صلى في البيت جماعة، يحصل له ثواب الجماعة ولكن لا يحصل له ثواب الذهاب إلى المسجد».

اقرأ أيضا:

هل رد الأذى والمكائد حلال؟ (الإفتاء تجيب)

اقرأ أيضا:

هل يجوز للزوج أن يجبر زوجته على العيش في شقة أهله؟ (الإفتاء تجيب)

السؤال :ما حكم صلاة التراويح للمرأة في المسجد خلال شهر رمضان ؟

الجواب:

مركز الأزهر العالمي للفتوي الاليكترونية رد علي هذا التساؤل بالقول :؛ إن الأفضل في حق المرأة الصلاة في بيتها؛ لقوله ﷺ: «لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ».[ أخرجه أبوداود]

مضي المركزللقول  في فتوي تم نشرها علي صفحته علي شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك " :ولكن هذه الأفضلية لا تمنع من الإذن لها بالذهاب إلى المسجد؛ لقوله ﷺ: «إِذَا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ أَحَدِكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يَمْنَعْهَا» [أخرجه مسلم]، ويشترط لها أن ترتدي ثيابًا ساترة، وأن تخرج غير متعطرة، وأن يكون خروجها بإذن زوجها،

واستدرك المركز في فتواه :فإذا التزمت بذلك أبيح لها الخروج إلى المسجد لصلاة التراويح؛ لا سيما إن خشيت أن تُقصّر في صلاتها، أو أن تُكسِّل عنها إن بقيت في بيتها.

حكم تناول المرأة لأدوية تؤخر الحيض لتصوم الشهر كاملا؟


وفي نفس السياق ردت دار الافتاء علي تساؤل نصه ما حكم تناول المرأة لأدوية تؤخر الحيض لتصوم الشهر كاملا؟بالقول يجوز لها ذلك ما لم يثبت ضرر ذلك طِبِّيًّا، والأَوْلى والأفضل تركه؛ لأن وقوف المرأة المسلمة مع مراد الله تعالى وخضوعها لما قدَّره الله عليها من الحيض ووجوب الإفطار أثناءه، وقضاءها لِمَا أفطرته بعد ذلك أثْوَب لها وأعظم أجرًا

من ناحية أخري ردت الدار علي تساؤل  ما حكم وضع النقط في الأنف أثناء الصيام؟ بالقول :وضع النقط في الأنف مُفسِد للصوم إذا وصل الدواء إلى الدماغ، فإذا لم يجاوز الخيشوم فلا قضاء فيه.

اقرأ أيضا:

هل يستحب صلاة ركعتين في كل خميس من شعبان؟
سؤالي عن صلاة التراويح. سمعت أن عمر -رضي الله عنه- ابتدعها، وبحثت، ووجدت هذا الحديث: عن عائشة -رضي الله عنها-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى في المسجد، فصلى بصلاته ناس، ثم صلى الثانية، فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة، فلم يخرج إليهم رسول الله، فلما أصبح قال: "رأيت الذي صنعتم، فلم يمنعني من الخروج إليكم، إلا أني خشيت أن تفرض عليكم، وذلك في رمضان". ولكن لم يكن هناك ذكر لصلاة التراويح، ولا وقت تلك الصلاة.

الجواب:


قال مركز الفتوى بإسلام ويب: صلاة التراويح صلاها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وصلاها معه الصحابة، والحديث الذي ذكرته دليل عليها، فقد صرحت عائشة -رضي الله عنها- أن تلك الصلاة كانت ليلا في رمضان، ففي الصحيحين عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي المَسْجِدِ، فَصَلَّى بِصَلاَتِهِ نَاسٌ، ثُمَّ صَلَّى مِنَ القَابِلَةِ، فَكَثُرَ النَّاسُ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ.

وروى الحاكم في المستدرك وفي سنن النسائي وغيرهما عن النُّعْمَانَ بْن بَشِيرٍ قال: قُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قُمْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قُمْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قُمْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ لَا نُدْرِكَ الْفَلَاحَ، وَكُنَّا نُسَمِّيهَا الْفَلَاحَ، وَأَنْتُمْ تُسَمُّونَ السَّحُورَ.

ثم قال الحاكم بعد روايته للحديث: وَفِيهِ الدَّلِيلُ الْوَاضِحُ أَنَّ «صَلَاةَ التَّرَاوِيحِ فِي مَسَاجِدِ الْمُسْلِمِينَ سُنَّةٌ مَسْنُونَةٌ، وَقَدْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَحُثُّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَلَى إِقَامَةِ هَذِهِ السُّنَّةِ إِلَى أَنْ أَقَامَهَا.

مركز الفتوى تابع قائلًا: ثم لما توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولم تفرض عليهم التراويح، قام عمر -رضي الله عنه- في خلافته بردها إلى ما كانت عليه جماعة في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- في تلك الليالي، وجمع الصحابة على إمام واحد.

ففي صحيح البخاري عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ القَارِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ إِلَى المَسْجِدِ، فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ، يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ، وَيُصَلِّي الرَّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلاَتِهِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عُمَرُ: «إِنِّي أَرَى لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلاَءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ، لَكَانَ أَمْثَلَ» ثُمَّ عَزَمَ، فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ لَيْلَةً أُخْرَى، وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلاَةِ قَارِئِهِمْ، قَالَ عُمَرُ: «نِعْمَ البِدْعَةُ هَذِهِ، وَالَّتِي يَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي يَقُومُونَ» يُرِيدُ آخِرَ اللَّيْلِ، وَكَانَ النَّاسُ يَقُومُونَ أَوَّلَهُ.

وفي فتوى أخرى قال المركز: صلاة التراويح سنة مستحبة وليست بواجبة، إلا أن من تركها قد فاته بتركها خير عظيم في هذا الشهر المبارك ، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الأربعة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : ".. ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه".

اقرأ أيضا:

ما معنى رفع الأعمال في شعبان وهل يختلف عن رفعها الإثنين والخميس؟

اقرأ أيضا:

أعاني من الشك: هل ما أفعله يرضي الله أم لا.. فماذا أفعل؟


الكلمات المفتاحية

فتاوى فتوى أحكام وعبادات شهر رمضان رمضان صلاة التراويح أحكام صلاة التراويح صلاة التراويح في المنزل الإسلام المسلمين بناء إنسان تنمية بشرية تطوير الذات تربية الأبناء

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled يقول الدكتور علي فخر أمين الفتوى ومدير عام الإدارة العامة للفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، إنه «إذا صلينا صلاة التراويح في جماعة في المنزل فيحصل