اللّهمّ إنّا ندعوك ضراعة نداء، وذلّ احتماء، لأن لا نعلو بما تشاء على ما نشاء، اللّهمّ إنّك شرّعت لسّؤال راحة بال، وإلا فماذا نسأل، وقد أعطيتنا قبل أن نعرف كيف نسأل، يا مالك كل من ملك و لذلك تؤتيه ما تشاء و تنزعه ممن تشاء، و لك من عالم الملك ما لا يملك، و لك من عالم الملكوت ما لا تطلع عليه الا عباد الرحموت.
اقرأ أيضا:
إذا اشتدت بك الأزمة ونزل بك البلاء فصل على النبي بهذا الطريق