أخبار

كرامة عظيمة لأجل الصلاة على النبي

هؤلاء الصحابة تولوا الوزارة في دولة النبي صلى الله عليه وسلم؟

الله لطيف بعباده.. صور من رحمة الله يغفر الذنوب جميعًا

كيف كان يربي النبي أصحابه؟.. تعرف على جوانب مضيئة من سيرته

ماذا طلب ربيعة بن كعب من رسول الله وما كان رد الرسول عليه.. موقف رائع

ماذا قدمت لغد؟.. حاسب نفسك قبل أن يحاسبك الله

بر الوالدين.. ماذا دار في آخر مناجاة بين موسى وربه؟

في فقه التوكل.. خذ بالأسباب وكأنها كل شيء ثم توكل على الله وكأنها لا شيء

الرزق يأتي بالسعي أم بالتوكل فقط على الله ؟..اختلف الإمامان مالك والشافعي وهكذا حسم الأمر

لماذا دعا النبي: اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين؟

لا أعرف كيف تمت سرقة عمري.. ماذا أفعل؟

بقلم | ناهد إمام | الاثنين 24 يونيو 2024 - 07:34 ص

عمري 40 عامًا، عشت حياة راكدة تمامًا، كل نهار جديد لا يحمل لي الجديد في حياتي.

أشعر أن سنوات عمري تمت سرقتها مني بدون أي  انجاز، أو شيء جيد أحبه، وفي خضم هذا كله لا أجد نفسي ولا أعرف كيف أحقق أحلامي، وكيف انطلق.

بم تنصحونني؟


الرد:


مرحبًا بك يا عزيزتي..

عندما ننفصل عن أنفسنا، ونسجنها في بعض المشاعر، والمواقف، وتصورات الآخرين التي تلبستنا فأصبحت وكأنها تصوراتنا عن أنفسنا والحياة نتعطل كثيرًا.

داخل هذه السجون نبقى نصارع مشاعرنا، ومخاوفنا، فنتعطل ولا ننطلق، فهذا الصراع وهذه المقاومة تكرس المشاعر وتحكم اغلاق السجن، والحل في خوض رحلة نضج نفسي، ووعي،  وتغيير حقيقي، واستبصار بالذات يا عزيزتي.

هذه الرحلة  تحتاج إلى يد وعين وعقل متخصص نفسي للدعم، والمساندة، يرى معك، وينير لك الدرب،  وفق خطة علاجية منظمة، وفي سرية وحيادية بدون أحكام ولا نصح ، فلا تتأخري أكثر من هذا يا عزيزتي، فسنوات عمرك ليست بالأرقام وإنما بجودتها،  وحسن ادارتها، وملأها بما تحبين من مشاعر وعلاقات وانجازات.

هيا يا عزيزتي فلم يفت الوقت بعد، ودمت بكل خير ووعي وسكينة.

اقرأ أيضا:

نشأت في أسرة مفككة ولازلت أعيش معهم ومتأرجح بشدة بين تعاطي المخدرات والتوبة.. بم تنصحونني؟

اقرأ أيضا:

ابنة خالتي اكتشفت خيانة والدها لوالدتها وهي منهارة.. كيف أساعدها؟


الكلمات المفتاحية

عمرو خالد عمر سرقة العمر تصورات الحياة نضج نفسي مشاعر علاقات سجون

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 40 عامًا، عشت حياة راكدة تمامًا، كل نهار جديد لا يحمل لي الجديد في حياتي.