أخبار

من هم أهل الحوض الذين سيشربون من يد النبي الشريفة يوم القياية؟ وماذا كانوا يفعلون؟

هؤلاء هم الأرحام وذوو القربى الذين أمر الله بصلتهم والإحسان إليهم

زوجي يخونني كثيرًا جدا.. ماذا افعل ؟.. د. عمرو خالد يجيب

الأنبياء والصحابة مرت عليهم لحظات ضعف أيضًا.. ولكن!

عزيزي المسلم.. ابصر نعمك ولا تراها فقط بعينك

طلقها النبي تطليقة.. فأمره جبريل بمراجعتها

إذا أردت الخلوة بربك تناجيه وتشكو له حالك وتطهر نفسك وتهذبها فعليك بهذه العبادة.. قيام الليل

فرصة عظيمة لمن قصر في بر والديه أو أراد أن يبرهما بعد وفاتهما.. تعرف عليها

لماذا نصح النبي بإتيان الرجل لزوجته حينما تعجبه أخرى؟

تخرجت وخائفة من الفشل المهني.. بم تنصحونني؟

مشاعري دائمًا متشابكة وأشعر بالحيرة والضبابية في كل شيء.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 19 اغسطس 2025 - 10:45 ص

عمري 20 عامًا ولم تكن طفولتي جيدة إذ نشأت في أسرة منفصل فيها والديّ داخل البيت، لا كلام، ولا سلام، وأنا وإخوتي فقط نكاد نعيش معًا، ورويدًا رويدًا بدأنا ننفصل كما والدينا، وانشغل كل بحياته داخل البيت، وكأننا في فندق.

مشكلتي الآن أنني دائمًا أشعر بتشابك في مشاعري، وحيرة، وضبابية، لا شيء واضح، ولا أستطيع التفكير بشكل جيد.

ما الحل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

لاشك أن الطفولة السيئة تؤثر على الشخصية والأفكار والمشاعر، وأنت لست مسئولة عما حدث في الماضي فقد كنت طفلة بلا حول ولا قوة، لكنك الآن على عتبات الرشد ومسئولة عن التعافي مما حدث واحسان التعامل مع نفسك والعناية بها.

مع تشابك المشاعر يا عزيزتي لابد أن نهدأ ونتوقف مع أفكارنا التي أنتجت هذه المشاعر ونحللها بهدوء وروية قدر استطاعتنا، وسيكون هذا صعبًا في البداية لكنه سيسهل مع التدريب والمثابرة .

التلامس مع المشاعر والتعرف عليها ووصفها وتمييزها وربطها بالموقف الذي حدث سيساعدك كثيرًا على التخلص من الحالة التي تعانين منها.

إذا المطلوب أمران مهمان، أولهم الفصل بين الفكرة والشعور، وثانيا التلامس مع المشاعر، هذا كله سيفك التشابك و"اللخبطة" وسيعلمك كيف تتعاملين مع مشاعرك بشكل صحي، فتدربي وجربي وثابري ولاشك يمكنك الاستعانة بمتخصصة نفسية إن عجزت عن فعل هذا بمفردك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

تشابك المشاعر الحيرة عمرو خالد متخصصة نفسية فصل الأفكار التلامس مع المشاعر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 20 عامًا ولم تكن طفولتي جيدة إذ نشأت في أسرة منفصل فيها والديّ داخل البيت، لا كلام، ولا سلام، وأنا وإخوتي فقط نكاد نعيش معًا، ورويدًا رويدًا بدأن