أخبار

هل يجوز تغيير نية النفل بعد الشروع في الصلاة؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي

الفرق بين الساحر والمعالج بالقرآن.. وهل يجوز تعلم السحر لعلاج المسحور؟

انقطاع النفس النومي يزيد من خطر الإصابة بضعف الانتصاب

دراسة: على النساء الحوامل الحد من تناول السكر لحماية عقول أطفالهن

ماذا أفعل حتى يرضى الله عني.. وأكون من الصالحين؟

مجالسة الفقراء وحالهم في الآخرة

تقرأ وتسمع القرآن ولا يؤثر فيك.. نصائح سحرية تفتح قلبك وعقلك

أسعد الناس بشفاعة النبي يوم القيامة.. ماذا فعل لينال هذه المكانة؟

البصير يكشف خبايانا.. أره منك ما يحب

شجاعة الاعتراف بالخطأ.. هكذا يعلمك النبي ثقافة الاعتذار

مشاعري دائمًا متشابكة وأشعر بالحيرة والضبابية في كل شيء.. ما الحل؟

بقلم | ناهد إمام | الثلاثاء 19 اغسطس 2025 - 10:45 ص

عمري 20 عامًا ولم تكن طفولتي جيدة إذ نشأت في أسرة منفصل فيها والديّ داخل البيت، لا كلام، ولا سلام، وأنا وإخوتي فقط نكاد نعيش معًا، ورويدًا رويدًا بدأنا ننفصل كما والدينا، وانشغل كل بحياته داخل البيت، وكأننا في فندق.

مشكلتي الآن أنني دائمًا أشعر بتشابك في مشاعري، وحيرة، وضبابية، لا شيء واضح، ولا أستطيع التفكير بشكل جيد.

ما الحل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

قلبي معك.

لاشك أن الطفولة السيئة تؤثر على الشخصية والأفكار والمشاعر، وأنت لست مسئولة عما حدث في الماضي فقد كنت طفلة بلا حول ولا قوة، لكنك الآن على عتبات الرشد ومسئولة عن التعافي مما حدث واحسان التعامل مع نفسك والعناية بها.

مع تشابك المشاعر يا عزيزتي لابد أن نهدأ ونتوقف مع أفكارنا التي أنتجت هذه المشاعر ونحللها بهدوء وروية قدر استطاعتنا، وسيكون هذا صعبًا في البداية لكنه سيسهل مع التدريب والمثابرة .

التلامس مع المشاعر والتعرف عليها ووصفها وتمييزها وربطها بالموقف الذي حدث سيساعدك كثيرًا على التخلص من الحالة التي تعانين منها.

إذا المطلوب أمران مهمان، أولهم الفصل بين الفكرة والشعور، وثانيا التلامس مع المشاعر، هذا كله سيفك التشابك و"اللخبطة" وسيعلمك كيف تتعاملين مع مشاعرك بشكل صحي، فتدربي وجربي وثابري ولاشك يمكنك الاستعانة بمتخصصة نفسية إن عجزت عن فعل هذا بمفردك.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.






الكلمات المفتاحية

تشابك المشاعر الحيرة عمرو خالد متخصصة نفسية فصل الأفكار التلامس مع المشاعر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled عمري 20 عامًا ولم تكن طفولتي جيدة إذ نشأت في أسرة منفصل فيها والديّ داخل البيت، لا كلام، ولا سلام، وأنا وإخوتي فقط نكاد نعيش معًا، ورويدًا رويدًا بدأن