أخبار

تشنجات الساق علامة مبكرة على اضطراب خطير ومميت

عادات تساهم في زيادة الإصابة بالسرطان.. تعرف عليها

حتى لا تتحول النعمة إلى غيرك.. تمسك بهذه العبادة والتمس بها الفرج دائمًا

لماذا نشعر بالتعاسة والفقر؟.. حصنوا بيوتكم وأرزاقكم بالعدل

جبنك وندالتك أم رحمتك؟.. لحظات تكشف إنسانيتك وتستحق بها الجنة

نماذج رائعة من رحمة النبي بأصحابه.. تعرف عليها

"الباقيات الصالحات".. كلمات أحبّ إلى النبي مما طلعت عليه الشمس

أعز أصدقائك طلع ندل معاك .. هتعمل إيه معاه؟.. الدكتور عمرو خالد يجيب

آخذ من مال زوجي دون علمه لشراء بعض الاحتياجات للأبناء.. هل هذا حرام؟

هذه حقيقة حياة النبي في قبره.. وهل تصح مناجاته وسؤاله والطلب منه؟

لا يفوتك أجرها ولا تنتقص من قدرها.. ما هي الحكمة التي ورد ذكرها في القرآن؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 13 يونيو 2023 - 06:54 ص


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا» (الأحزاب 34)، ولو توقفنا قليلاً مع معاني الآية الكريمة سنجد أن الله عز وجل، بقدره وجلاله، يصف السنة النبوية المطهرة، بـ"الحكمة"، فتخيل أن يأتي هذا الوصف من رب العالمين، ومع ذلك كثير منا -للأسف- يفوته الكثير منها.

والسنة هي ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو وصف خُلقي أو خلْقي له صلى الله عليه وسلم، ولذلك فقد أمر القرآن الكريم في أكثر من موضع باتباع السنة، ومن ذلك قوله تعالى: «وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا » (الحشر: 7)، والمعنى أنه لابد من الأخذ بالقرآن والسنة لاستتباب أمور المسلمين على كافة المستويات.


 طاعة النبي


الآية الكريمة تدعو صراحةً نساء النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، بأن يذكرن للناس سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الأمور كلها، لأنهن بالتأكيد كن يرين ما لا يراه أحد، بحكم العشرة الزوجية، وهو أمر لو تدبرناه جيدًا لعلمنا أنه يعني تعلم سائر المسلمين لكل هذه السنن، والسير عليها ونحوها، بل أنه سبحانه وتعالى قرن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته، فقال: «وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ » (آل عمران: 132).

ولذلك فقد أمرنا بالاستجابة لما يدعونا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ » (الأنفال: 24)، وقد بين القرآن الكريم أن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي في الحقيقة طاعة لله تعالى، فقال سبحانه: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ » (النساء: 80)، بل أنه من علامات صدق محبة العبد لله اتباع الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم؛ قال تعالى: «قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ » (آل عمران: 31).

اقرأ أيضا:

حتى لا تتحول النعمة إلى غيرك.. تمسك بهذه العبادة والتمس بها الفرج دائمًا


مخالفة أوامر الرسول


عزيزي المسلم، إياك أن تخالف أوامر ونواهي وسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن الأمر جلل، فهي المكملة للدين الخاتم، وبدونها ينقص الأمر ولا يعتدل، فمثلا الصلاة، وهي الركن الأعظم في الإسلام، كتبها الله علينا، إلا أن كيفية أدائها تعلمناها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي قال: «صلوا كما رأيتموني أصلي».

وقد حذرنا القرآن من مخالفة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال: «فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ » (النور: 63)، كما جعل القرآن تحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم في خصوماتنا وخلافاتنا من شروط الإيمان، فقال سبحانه: «فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» (النساء: 65).

الكلمات المفتاحية

مخالفة أوامر الرسول طاعة النبي وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِير