أخبار

معجزات وكرامات زائدة.. ما أعطي نبي إلا أعطي رسول الله أكثر منه

"أسامة بن زيد".. حبّ رسول الله وابن حبّه.. قلّده الإمارة وعمره 20 عامًا فقط

"قيام الليل".. سنة حرص عليها رسول الله حتى في مرضه

آيات قرآنية وطرق رائعة تفتح لك أبواب الاستمتاع بكون الله والحياة.. لا تفوتك

للذين يخشون لقاء الله.. اسمع هذا الحديث وكن حسن الظن باللقاء

"أستغفر الله عدد حبات الرمال ".. هل يكافأني الله بعددها حقيقة؟

الغِيبَة تأكل حسناتك.. تعرف على أسبابها وعلاجه

إذا أردت حسن الخاتمة فلا تفوت هذا الأمر

هل تعامل الناس بالفضل أم بالعدل؟.. عمرو خالد يجيب

أفضل ما جاء من أدعية وأذكار حينما ترى شيئًا يفزعك أو تخاف منه؟

منذ وفاة والدي في رمضان الفائت أصبحت أخاف من هذا الشهر.. ما العمل؟

بقلم | ناهد إمام | الخميس 05 مارس 2026 - 01:26 م

منذ 4 أعوام وفي كل عام في مثل هذا التوقيت في رمضان أفقد عزيزًا من أقاربي وآخرهم والدي في رمضان الفائت.

وأنا الآن أضع يدي على قلبي خوفًا من وفاة والدتي أو أي عزيز من أقاربي أو أصدقائي.

ما العمل؟



الرد:



مرحبًا بك يا عزيزتي..

ما حدث معك يسمى بالارتباط الشرطي، وهو في حالتك محض مصادفة، فشهر رمضان ليس شهرًا للانتقال إلى الآخرة.

وما تعانين منه هو آثار صدمات موت أعزاء آخرهم والدك كما قلت، ما نتج عنه قلق من الموت دائم، وعندما يحل رمضان يزداد القلق بسبب تكرار الأحداث الصادمة فيه.

ارحمي نفسك يا عزيزتي من الحياة في ظلال الخوف من الموت قبل حدوثه، وغيري فكرتك عن الموت، حتى تتحرري من الخوف منه.

الموت جزء من الحياة، وهو طبيعي مثلها، وانتقال إلى حياة أخرى في البرزخ لا نعلم عنها شيئًا، وفقط.

عيشي هنا والآن، وأحسني الظن بالله، فالكرب كله في العيش في مستقبل تتوقعين أنه صادم وسيء ومخيف.

عيشي مع والدتك واسعدي بأوقاتك معها، وانسجي ذكريات لطيفة، وأسعدي نفسك ببرها وصحبتها، ولا تفسدي هذا كله بوضع طاقتك ومشاعرك في المستقبل المخيف.

ودمت بكل خير ووعي وسكينة.





الكلمات المفتاحية

الموت في رمضان العيش في المستقبل المخيف عمرو خالد هنا والآن بر الأم صحبة الأم وفاة الأب القلق

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled منذ 4 أعوام وفي كل عام في مثل هذا التوقيت في رمضان أفقد عزيزًا من أقاربي وآخرهم والدي في رمضان الفائت.