أخبار

ما هو “الغَرْقَد” الذي ذكره النبي ﷺ؟.. شجرة في حديث آخر الزمان تثير التساؤلات

كيف أعرف أن ابني محسود؟.. علامات محتملة ونصائح عملية للحماية والعلاج

تدخين الحشيش والسجائر يؤدي إلى انكماش الدماغ.. هذه الأجزاء معرضة للخطر

عادة بسيطة قد تضيف سنوات إلى حياتك

برنامج "دليل" يُلهم رشا حسين.. والفن يتحول إلى رسالة إيمانية

من علامات الساعة.. ظهور المهدي.. فما اسمه وصفته ومن أين يخرج وكم يمكث وماذا يفعل.. تعرف على بعض أوصافه

7 أشياء تضيع عليك فرصة التوبة وتذهب بك للمجهول فاجتنبها

"مطل الغني ظلم".. حيل منهي عنها في التجارة احذر التعامل بها

الله واسع كريم يستحي أن يرد يدي عبده صفرًا.. 5 أوقات هي الأرجى لإستجابة الدعاء في اليوم

كرامة الفقير وعدالة توزيع الثروة.. كيف حقق الإسلام هذا المفهوم؟

"بركة العمل الصالح".. ماذا رأى النبي لزيد بن حارثة في الجنة؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 06 اكتوبر 2025 - 02:10 م

عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إني رفعت إلى الجنة فاستقبلتني جارية فقلت: لمن أنت يا جارية؟ قالت: لزيد بن حارثة.. وإذا بأنهار من ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى.. وإذا رمانها كأنه الدلاء عظما، وإذا بطائرها كأنه بختكم هذه، فقال عندها صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل أعد للصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ".

مكانة زيد بن حارثة


جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل زيد بن حارثة وفي أنه صادفه في الجنة، وكان من أبر الناس بأمه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم حين أخبر بإكرام الله تعالى زيدا وإسكانه جنته: كذلكم البر كذلكم البر، ولن يضيع لأولياء الله عند ربهم إحسانهم بطاعته إلى أنفسهم. نسأل الله التوفيق لطاعته والعصمة من معصيته، إنه رؤوف رحيم جواد كريم.

اقرأ أيضا:

"أهوال ومواعظ".. منامات عجيبة عن عقوبة النظر إلى المحارم

سباق زيد لمحبة النبي:


وكان زيد بن حارثة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان غلاما لخديجة، فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوجها.
 وقدم أبوه وعمه في فدائه، فسألا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل: هو في المسجد، فدخلا عليه فقالا: يا ابن عبد المطلب، يا ابن هاشم، يا ابن سيد قومه، أنتم أهل حرم الله وجيرانه، تفكون العاني وتطعمون الأسير، جئناك في ابننا عندك، فامنن علينا وأحسن إلينا في فدائه، قال: ومن هو؟ قالوا: زيد بن حارثة.
 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهلا غير ذلك، قالوا: ما هو؟ قال: أدعوه فأخيرّه، فإن اختاركم فهو لكم، وإن اختارني فوالله ما أنا بالذي أختار على من اختارني أحدا.
 قالا: قد رددتنا على النصف والمساواة، وأحسنت، فدعاه فقال: هل تعرف هؤلاء؟ قال: نعم، قال: من هذا؟ ، قال: هذا أبي، وهذا عمي، قال: فأنا من قد علمت ورأيت، وعرفت صحبتي لك، فاخترني أو اخترهما.
 قال: ما أنا بالذي أختار عليك أحدا أبدا، أنت مني مكان الأب والعم، فقالا: ويحك يا زيد أتختار العبودية على الحرية وعلى أبيك وعمك وعلى أهل بيتك؟.
 قال: نعم، قد رأيت من هذا الرجل شيئا ما أنا بالذي أختار عليه أحدا أبدا.
 فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أخرجه إلى الحجر فقال: أشهدكم أن زيدا ابني يرثني وأرثه، فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت نفوسهما فانصرفا، ودعي زيد بن محمد حتى جاء الله بالإسلام فنزلت "ادعوهم لآبائهم".


الكلمات المفتاحية

ماذا رأى النبي لزيد بن حارثة في الجنة؟ سباق زيد بن حارثة لمحبة النبي مكانة زيد بن حارثة

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إني رفعت إلى الجنة فاستقبلتني جارية فقلت: لمن أنت يا جارية؟ قالت: لزيد بن حارثة.. وإذا بأنهار من م