أخبار

لماذا تشعر وكأنك تسقط أثناء نومك؟ .. تعرف على الأسباب

علامات خفية في الأظافر تنذر بمضاعفات صحية "صامتة" خطيرة

هل نصنع المعروف مع أهله وغير أهله؟.. قصة وآية فيها الإجابة

لا تغتر بقوتك.. تعرف على أكثر ما ينفعك بعد الموت

الدعاء مخ العبادة.. بماذا كان يدعو يوسف وداود عليهما السلام؟

كيف تناجي ربك؟ وما الفرق بين المناجاة والدعاء؟

"عبادة السر"..أبهر "ابن المنكدر" بعبادته وسرعة إجابة دعائه

بادر إليها ولاتضع الوقت.. زكوات وأفعال تجعل منك إنسانًا مختلفًا

حيلة إبليس لخداع عابد بني إسرائيل.. ماذا حدث؟

خمسة إذا داومت عليهم .. تفتح لك أبواب الخير والرزق والبركة والفتح والهداية

فطائر التونة لسحور ليالي رمضان الأخيرة

بقلم | ناهد إمام | الاربعاء 18 مارس 2026 - 12:58 م

الابتكار ليس مطلوبًا فقط في وجبات الإفطار في رمضان، فهو لوجبة السحور أكثر إلحاحًا، نظرًا لوجود روتين شائع يعتمد على تقديم الفول مع البيض والجبن على مائدة السحور.

السحور المبتكر لهذه الليلة هو فطائر التونة.

المقادير:

- مقدار من عجينة العشر دقائق .

- حبة من البصل المفروم.

- علبتين من  التونة.

- نصف ملعقة صغيرة من الأعشاب الإيطالية

- 2 ملعقة كبيرة من زيت الزيتون .

- فص ثوم مهروس.

- كوب جبن موتزريلا مبشور.

الطريقة:

أولًا: سخني زيت الزيتون في مقلاة على نار متوسطة.

ثانيًا: أضيفي البصل وقلبي لمدة 5 دقائق حتى يذبل، ثم أضيفي الثوم وقلبي دقيقة ثم أضيفي الأعشاب الايطالية وقلبي.

ثالثًا: ضعي التونة في طبق، وأضيفي خليط البصل والثوم والأعشاب، وقلبي، ثم أضيفي جبن الموتزريلا.

رابعًا: افردي  العجين على سطح مرشوش دقيق ثم قطعيها دوائر.

خامسًا: وزعي الحشو في دوائر العجين وأغلقي أطرافها.

سادسًا: ضعي الفطائر في صينية الفرن وأدخليها الفرن على حرارة 180 درجة لمدة 25 دقيقة حتى تنضج العجين، ويحمر الوجه، وقدميها ساخنة مع سلطة خضراوات .

اقرأ أيضا:

لماذا تشعر وكأنك تسقط أثناء نومك؟ .. تعرف على الأسباب

اقرأ أيضا:

علامات خفية في الأظافر تنذر بمضاعفات صحية "صامتة" خطيرة



الكلمات المفتاحية

سحور مبتكر ليالي رمضان الأخيرة عمرو خالد تونة فطائر التونة عجينة العشر دقائق زيت زيتون

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الابتكار ليس مطلوبًا فقط في وجبات الإفطار في رمضان، فهو لوجبة السحور أكثر إلحاحًا، نظرًا لوجود روتين شائع يعتمد على تقديم الفول مع البيض والجبن على ما