أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

بواقي الأكل في رمضان.. هل تحسب من زكاة الفطر؟

بقلم | عمر نبيل | الثلاثاء 25 مارس 2025 - 12:00 م

للأسف ظاهرة الأكل الكثيرة التي تصاحب رمضان كل عام، ليست بالجديدة، فقد يوضع على المائدة طعام يكفي لعشرات الناس، بينما الموجودون لا يزيد عددهم عن أربعة أو خمسة، وهكذا تكون النتيجة إلقاء مخلفات هذا الطعام وبواقيه في (الزبالة)، دون أن يستفيد منه أحد على الرغم من تكلفته العالية.

وربما تكون (بواقي الأكل هذه) أفضل بآلاف المرات من أطعمة أخرى يتناولها الآلاف وإن شئت قل ملايين الناس في شتى بقاع الأرض في الدول الفقيرة أو مخيمات اللاجئين، أو الأيتام، أو غيرهم من الأسر الفقيرة وما أكثرهم، فهل يجوز تقديم (بواقي الأكل هذه) إلى الفقراء باعتبارها من زكاة الفطر.. خصوصًا أن زكاة الفطر بالأساس يجب أن تقدم (طعامًا من الحبوب)؟، أم أن ذلك إهانة للفقراء أن يقتاتوا على (بواقي الطعام)؟.


لا ترم الطعام


علينا أن نعي جيدًا أنه ما كان من الطعام صالحًا للاستعمال، فلا يجوز رميه، لأن ذلك من إضاعة المال التي ورد النهي عنها في حديث النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه، فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من أذى، ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان، فإذا فرغ فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة.

والواجب حينئذ- إعطاؤه للفقراء والمساكين إن وجدوا، أو حفظه لوجبات أخرى، ولا يرمى إلا إذا خشي حصول ضرر باستعماله، أو كانت النفوس تعافه وترغب عنه، فليصرف حينئذ للحيوان، فإن لم يوجد فنرجو أن لا يكون برميه بأس، فالواجب عدم إلقائه في القاذورات أو في صناديق القمامة، لأنه طعام، والطعام نعمة أوجب الله تعالى علينا شكرها، والذي يطبخ ما يزيد على حاجته ثم يرمي الزيادة في القمامة، يدخل في باب المسرفين الذين لا يحبهم الله.

اقرأ أيضا:

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

هل يجوز كزكاة؟


أما في مسألة تقديمه كزكاة، فيبين العلماء أن الله جميل لا يقبل إلا جميل، والصدقة بالأساس توضع في يد الله قبل يد السائل، فكيف بنا نجمع (بواقي الأكل) ونقدمها للفقراء.. أليسوا بشرًا؟.. لكن من الممكن أن يتم تجهيزه بشكل لائق، شرط ألا تكون (بواقي) من اللمم الذي يزيد على المائدة، وإنما إذا كان مما زاد في (حلته أو طبقه).

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ ۖ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ» (البقرة 267)، لكن لو كان هذا الطعام بحالته ، يعني مثلا (بلح سليم أو زبيب سليم أو حبوب سليمة)، فمن الممكن تقديمها كزكاة فطر، فعن ثعلبة بن أبي صُعْير عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صاع من بر أو قمح على كل اثنين صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو أنثى، أما غنيكم فيزكيه الله، وأما فقيركم فيرد الله تعالى عليه أكثر مما أعطى».


الكلمات المفتاحية

بواقي الأكل في رمضان.. هل تحسب من زكاة الفطر؟ الإسراف في الطعام زكاة الفطر

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled للأسف ظاهرة الأكل الكثيرة التي تصاحب رمضان كل عام، ليست بالجديدة، فقد يوضع على المائدة طعام يكفي لعشرات الناس، بينما الموجودون لا يزيد عددهم عن أربعة