أخبار

4 إرشادات ذهبية للتغلب على التوتر الصباحي قبل الذهاب إلى العمل

"هل يتلبّس الجن بالإنس؟ بين المعتقدات الشعبية والرأي الشرعي والعلمي"

"أبكي بلا سبب واضح.. هل هي رسالة من نفسي؟ وكيف أتعامل مع الحزن المفاجئ؟"

اللهم إني أهب ثواب عملي لهذا المتوفى.. هل يجوز؟

لا داعي للخجل.. خطوات تساعدك على التخلص من معاناة البواسير

أطعمة مفاجئة لا ترفع مستويات الكوليسترول.. لا تفوتك

أمراض القلوب.. احذر أن تقع فيها وتخلص منها بهذه الطريقة لتنجو بنفسك ودينك

5 مصائب تصيب الحاسد.. ونهاية مروعة لوزير المعتصم

بشارة نبوية لهم بالتيسير والتوفيق.. ثلاثة حق على الله عز وجل عونهم

في ظل تزايد العنصرية بالغرب.. كيف حاربها النبي قبل 1400 سنة؟

"إنا لنكشر في وجوه أقوام وقلوبنا تلعنهم".. ما الفرق بين النفاق ومداراة الناس؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الخميس 25 ديسمبر 2025 - 01:17 م

التودد إلى الناس مطلوب شرعا مستحسن طبعا.. قال الله تعالى " ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك".. وقال تعالى : " ادفع بالتي هي أحسن".

روشتة أخلاقية:


1-روي عن الصحابي الجليل أبي هريرة : «أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس» .
2- وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال «الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة، والتودد إلى الناس نصف العقل، وحسن السؤال نصف العلم» .
3- وقال الصحابي أبو الدرداء - رضي الله عنه -: إنا لنكشر في وجوه أقوام وإن قلوبنا لتلعنهم.. قال ومتى قدر أن لا يظهر موافقتهم لم يجز له ذلك.
4- وعلق الإمام ابن الجوزي على قول أبي الدرداء قائلا :" هذا ليس فيه موافقة على محرم ولا فيه كلام، وإنما فيه طلاقة الوجه خاصة للمصلحة، وهو معنى ما في الصحيحين وغيرهما عن عائشة - رضي الله عنها - «أن رجلا استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال ائذنوا له فبئس ابن العشيرة أو بئس رجل العشيرة، فلما دخل ألان له القول.. قلت يا رسول الله : قلت الذي قلت ثم ألنت له القول،؟
قال يا عائشة : إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه الناس اتقاء فحشه» .
يقول الإمام مسلم في صحيحه: فيه مداراة من يتقي فحشه ولم يمدحه النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أثنى عليه في وجهه ولا في قفاه إنما تألفه بشيء من الدنيا مع لين الكلام.
5- قال الإمام ابن عقيل: اسمع وصية الله عز وجل يقول :" ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم".. وأسمع الناس يعدون من يظهر خلاف ما يبطن منافقا فكيف لي بطاعة الله تعالى والتخلص من النفاق؟
 فقال: النفاق هو إظهار الجميل وإبطان القبيح وإضمار الشر مع إظهار الخير لإيقاع الشر، والذي تضمنته الآية إظهار الحسن في مقابلة القبيح لاستدعاء الحسن.
فيستفاد من ذلك أن النفاق إبطان الشر وإظهار الحسن لإيقاع الشر المضمر، ومن أظهر الجميل والحسن في مقابلة القبيح ليزول الشر فليس بمنافق لكنه يستصلح، ألا تسمع إلى قوله تعالى " فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم".. فهذا اكتساب استمالة ودفع عداوة وإطفاء لنيران الحقائد، ونماء الود وإصلاح العقائد.. فهذا طلب المودات واكتساب الرجال.

اقرأ أيضا:

"أهوال ومواعظ".. منامات عجيبة عن عقوبة النظر إلى المحارم


الكلمات المفتاحية

ما الفرق بين النفاق ومداراة الناس؟ روشتة أخلاقية ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك

موضوعات ذات صلة

الأكثر قراءة

amrkhaled

amrkhaled التودد إلى الناس مطلوب شرعا مستحسن طبعا.. قال الله تعالى " ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك".. وقال تعالى : " ادفع بالتي هي أحسن".