أخبار

هل يغني غسل الجنابة عن الوضوء؟.. تعرف على الحكم الشرعي

ماذا حدث في سقيفة بني ساعدة؟ تعرف على قصة أول اجتماع لاختيار خليفة المسلمين بعد وفاة النبي ﷺ

دراسة: استخدام حقن إنقاص الوزن أثناء الحمل آمن

7 نصائح مهمة لخفض ضغط الدم "القاتل الصامت"

سلم أمرك لله.. كل شيء يحدث في أرض الله بمقدور الله

ماذا تفعل "حسبنا الله ونعم الوكيل" إذا كنت مظلومًا؟

لحظة ميلادك الجديدة.. التجارب الصعبة تصنعها

إصلاح القلوب أهم ما يجب مراعاته لنيل رضا الله.. كيف نقوم به؟

"الولي".. اسم الله وصفة لعباده الأتقياء

من أراد راحة البال وطمأنينة القلب فليتعامل مع الله بهذه الطريقة الرائعة

لا أصلي.. هل أنتظر أن يدعوني ربي؟

بقلم | عمر نبيل | السبت 20 ديسمبر 2025 - 01:05 م


بعض الناس يقول عن تارك الصلاة، إنما تركها لأن الله لم يدعه إليها، وأنه إذا أراده الله أن يأتيه ويصلي فسيدعوه، لكن إن لم يرده، فإنه لن يدعوه، وهو أمر لابد من الوقوف أمامه قليلاً، ذلك أن الصلاة عماد الدين، بل ويصل الأمر عند بعض العلماء بوصفها الحد الفاصل بين الإسلام والكفر، فإذا كان العبد المسلم ينتظر وينتظر دعوة الله إليه ليصلي، فأين إذن همته؟، وأيضًا من بحاجة لمن؟.

فالله تعالى غني عن العالمين، بينما العبد يصلي لأنه في أشد الحاجة له، وبالتالي عليه أن يتخذ هو الخطوة ويذهب للقاء ربه، يدعوه ويبكي بين يديه، ويسأله ما يريد من خيري الدنيا والآخرة، ثم قبل أن يسلم يسأله الثبات في الأمر، حتى لا يتزحزح، لأن الشيطان لن يتركه يثبت على الخير، وسيحاربه لا محالة.


مجاهدة النفس


بالأساس على الإنسان أن يجاهد نفسه، لا أن يتركها تحت مبررات لو أرادني الله أن أصلي فسيدعوني، لأن مثل هذه الأمور (تسويف)، فإذا كان الله عز وجل يدعو الناس للحج، ثم ينهي الآية الكريمة بأنه غني عنهم، قال تعالى: «فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ» (آل عمران 97).

إذن على الإنسان أن يجاهد نفسه أولا، ويرقق قلبه، ويسأل الله الثبات، وحينها فقط قد يستجيب الله، أما دون أن أن يفعل شيء، وينتظر، فيموت دون أن يصلي، ثم يأتي التبرير بأن الله لم يدعه، فإنما هو التسويف الذي لا طائل منه، ومن ثمّ لابد مع ذلك من مجاهدة للنفس وإصلاح للباطن وتنقية للسر وذلك أيضًا بالمجاهدة والتدريب على ذلك، فكل من إصلاح الظاهر والباطن يكمل الآخر.

اقرأ أيضا:

ماذا حدث في سقيفة بني ساعدة؟ تعرف على قصة أول اجتماع لاختيار خليفة المسلمين بعد وفاة النبي ﷺ

مجاهدة الباطن


للأسف كثيرون يتصورون أن مجاهدة النفس تقف عند الظاهر فقط، وينسون أو يتناسون الباطن الذي بالأساس أصل كل شيء، فمنه يقع الإنسان في المحرمات، أو به يستعيذ بالله ويبتعد عنها، فمن قصر مجاهدته على الظاهر ولم يكمل مجاهدته إلى الباطن فهو كالنحاس المطلي بالذهب، ظاهر جميل وباطن خبيث.

ومن قصر مجاهدته على الباطن مع تقصيره في الظاهر فهو كاذب يكذب على نفسه، فليس هناك من يطلي الذهب بالنحاس، ثم إنه مع ذلك يدعي أن قلم القدر قد جرى عليه بما لا يد له فيه، أما من جمع بين إصلاح الظاهر والباطن فهو كالذهب الخالص المصفى ظاهره جميل وباطنه جميل، فهو الذي يصلح لخزائن الملوك، ولذا فهو المقبول عند الله بإذن الله.


الكلمات المفتاحية

مجاهدة النفس لا أصلي.. هل أنتظر أن يدعوني ربي؟ باطن الإنسان

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled بعض الناس يقول عن تارك الصلاة، إنما تركها لأن الله لم يدعه إليها، وأنه إذا أراده الله أن يأتيه ويصلي فسيدعوه، لكن إن لم يرده، فإنه لن يدعوه، وهو أمر ل