أخبار

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟

حين يصبح الدين عادة اجتماعية: كيف نعيد للإيمان روحه؟

"بين ضجيج الحياة وسكينة الروح: كيف نستعيد توازننا في زمن السرعة؟

التنازع يؤدي للفشل .. تعرف على نظرة الإسلام لتوحيد الصف وذم الاختلاف

السكري من النوع الثاني.. 4 أعراض تظهر على القدمين احذر تجاهلها

3 مكونات شائعة يضيفها أطول الناس عمرًا في العالم إلى خضرواتهم

البركة في المال والولد وانشراح الصدر ومغفر الذنوب كلها ثمرات للاستغفار .. تعرف على فضائله

جارك هو سكنك وسلامك النفسي.. كيف تحافظ عليه؟

هل يشترك الشيطان في جماع الزوجة؟.. لا تتجاهل هذا الدعاء قبل المعاشرة

أفضل الأعمال.. أيسرها الذي أتعبنا أنفسنا بسببه

أخلاق رمضان بعد رمضان

بقلم | عمر نبيل | الاحد 30 مارس 2025 - 01:31 م


التخلق بأخلاق رمضان أمر واجب وفي غاية الأهمية، إذ ترى الناس وكأنهم ملائكة، يمتنعون عن إخراج ما يعكر صفو صومهم، ويبتعدون عن كل ما حرم الله عز وجل، لكن ما إن ينتهي هذا الشهر الفضيل إلا وترى العجب العجاب، كأنه تحول غير عادي من الالتزام إلى التخلي، ومن حُسن المعاملة إلى أسوأها، ومن حلاوة اللسان إلى فظاظته، ومن صلة الرحم إلى القطيعة، ومن الصلاة في الليل إلى النوم ليل نهار، ومن الصبر على المكاره والإساءة، إلى تدبر المكائد والإساءات، ومن قول الحق إلى احتراف قول الزور، لكن إن كنت مسلمًا حقًا فاستمسك بأخلاق رمضان طوال العام، لأن هذا هو خلق المسلم الحقيقي، (صل من قطعك.. وأحسن إلى من أساء إليك.. وقل الحق ولو على نفسك).


الإصلاح الأهم


عزيزي المسلم، إذا كنت تريد أن تستمر عبدًا رمضانيًا طوال العام، عليك أولا بالالتزام بأهم ما كنت تلتزم به طوال رمضان، وهي الصلاة، فكيف بك كنت تحافظ عليها في كل أوقاتها فضلا عن التراويح والتهجد وقيام الليل، فتصبح متكسلا عنها، وقد لا تؤديها بالمرة، أليس رب رمضان هو رب بقية الشهور؟.. ألم تجد السكينة في الصلاة طوال رمضان، فكيف بك تعود إلى القلق والتوتر بالبعد عنها؟.

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: سألت النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟، فقال صلى الله عليه وسلم: «الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا»، ذلك أن الصلاة هي الصلة بين العبد وربه، كيف يعيش إنسان وقد قطع صلته بالله؟.. فمن يدعو ومن يرجو؟ وبمن يستعين في الشدة ولمن يلجأ عند الحاجة؟.. هل كانت الحاجة في رمضان فقط؟، قال تعالى يوضح ذلك: «فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ» (العنكبوت 65).

اقرأ أيضا:

هل نحن متدينون حقًا أم نخاف نظرة الناس؟


السعادة الحقيقية


أيضًا عزيزي المسلم، كيف بك وصلت ولامست وعشت السعادة الحقيقية في قيام الليل، والوقوف بين يدي الله عز وجل، ثم فجأة تبتعد، وتنسى أو تتناسى، كيف هان عليك أن تمنع نفسك عن أجمل اللحظات، وعن أسعد الأوقات، والسلام النفسي غير العادي الذي تعيشه وأنت بين يدي الله عز وجل، أوتدري أن الله إذا أحبك وجهك إلى العمل الصالح، أو كما يقال إذا أحبك عسلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أحب الله عبدًا عَـسَّله، قال: يا رسول الله وما عَسَّله؟ قال: يوفق له عملاً صالحاً بين يدي أجله»، فكيف بك تبتعد عن حب الله وطمأنينته وسكينته وسلامه، إلى دنيا أنت تعرف جيدًا أنها فانية، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَهُوَ قُرْبَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ، وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَنْهَاةٌ لِلإِثْمِ».

الكلمات المفتاحية

السعادة الحقيقية أي العمل أحب إلى الله عز وجل؟ أخلاق رمضان طوال العام

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled التخلق بأخلاق رمضان أمر واجب وفي غاية الأهمية، إذ ترى الناس وكأنهم ملائكة، يمتنعون عن إخراج ما يعكر صفو صومهم، ويبتعدون عن كل ما حرم الله عز وجل، لكن