أخبار

كيف يكون التثاؤب علامة على الإصابة بالصداع النصفي؟

دراسة: المشي لمدة 5 دقائق كل ساعة يخفف من أضرار الجلوس لفترات طويلة

ما حكم قراءة القرآن الكريم للمرأة الحائض من الهاتف؟ (الإفتاء تجيب)

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

ماذا لو أعطاك الله مالاً كما تحب.. هل تضمن البقاء على أخلاقك؟

سنة نبوية مهجورة في عاشوراء ..من أحياها وسع الله عليه سائر سنته واستجاب دعاءه

هذا ما ثبت وقوعه لأنبياء الله في يوم عاشوراء.. وذلك لم يقع

يوم عاشوراء يوم مغفرة الذنوب.. ماذا نفعل!

هل إكثار المرق والتوسعة على الأهل يوم عاشوراء من السنة أم بدعة؟

في يوم عاشوراء.. تذكر الثقة واليقين والتوكل وحسن الظن وعش بهذه المعاني

وقفة مع النفس.. هل صارحتها أنها نادمة على الذنوب؟

بقلم | عامر عبدالحميد | الاثنين 08 ديسمبر 2025 - 01:26 م

 

ينبغي على العبد التفكر في عمر مضى كثيره،وفي قدم ما يزال تعثيره، وفي هوى قد هوى أسيره، وفي قلب مشتت قد قل نظيره، ويتفكر في صحيفة قد اسودت، وفي نفس كلما نصحت صدت،وفي ذنوب ما تحصى لو أنها عدت.

إخواني: من تفكر في ذنوبه تاب ورجع، ومن تذكر قبيح عيوبه ذل وتواضع، ومن علم أن الهوى يسكن تصبر، ومن تلمح إساءته لم يتكبر.

مواعظ  وعبر:

1-قال الصحابي أبوالدرداء رضي الله عنه: تفكرساعة خير من قيام ليلة.

2- وقال العابد أبو يوسف بن أسباط: الدنيا لم تخلق لتنظر إليها، وإنما خلقت لتنظر بها إلى الآخرة.

3- وكان سفيان الثوري من شدة تفكيره يبول الدم.

4- وقال أحد العارفين : روعة عند انتباه من غفلة، وانقطاع عن حظ نفس، وارتعاد من خوف قطيعة، أفضل من عبادة الثقلين.

5- وقال العابد يحيى بن معاذ: لو سمع الخلائق صوت النائحة على الدنيا في الغيب من ألسنة الفنا تساقطت القلوب منهم حزناً، ولو رأت القلوب بعين الإيمان نزهة الجنة لذابت النفوس خوفاً .. ولو أدركت القلوب كنه محبة خالقها لتخلعت مفاصلها ولهاً، ولطارت الأرواح من أبدانها دهشاً.

6- وكان العابد يزيد الرقاشي يقول: والهفاه ، سبق العابدون وقطع بي، وكان قد صام اثنين وأربعين سنة.

7- وروى وهب بن منبه: أن رجلاً صام سبعين سنة يأكل كل سنة إحدى عشرة تمرة، وطلب حاجة من الله فلم يعطها، فأقبل على نفسه فقال: من قبلك بليت، لو كان فيك خيراً أعطيت، فنزل إليهم لكف قال: إن ساعت كهذه التي ازدريت فيها على نفسك خير من عبادتك، وقد أعطاك الله حاجتك.

8- وقال الفضيل بن عياض: أخذت بيد سفيان بن عيينة في هذا الوادي، فقلت له: إن كنت تظن أنه قد بقي على وجه الأرض شر مني ومنك، فبئس ما ترى.

9- وقال رجل لأحد العبّاد: كيف أنت؟ فقال: خفيت أضراسي من أكل نعمة، وكل لساني من كثرة ما أشكوه.

اقرأ أيضا:

يطلبون العفو ويهملون العمل.. كيف ينشأ هذا الفهم الخاطئ؟

الكلمات المفتاحية

الندم التوبة وقفة مع النفس مواعظ العابدين

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ينبغي على العبد التفكر في عمر مضى كثيره،وفي قدم ما يزال تعثيره، وفي هوى قد هوى أسيره، وفي قلب مشتت قد قل نظيره، ويتفكر في صحيفة قد اسودت، وفي نفس كلما