أخبار

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟

6 أجزاء في الجسم يمكن للإنسان العيش بدونها

متقلب المزاج؟ متعب؟ عدواني؟ قد تكون مصابًا بمتلازمة الرجل العصبي

من الأكثر جمالاً.. سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

علاقته بشقيقه وزواجه.. أعجب الحكايات لنبي الله يعقوب

قصة عجيبة مع دعاء "ربي لا تذرني فردًا وأنت خير الوراثين".. تعرف عليها

البر شيء هين.. كيف أحصله؟

التوكل على الله سبب لفرحة القلب وسعة الرزق.. هذه مظاهره

الظلم آفة حرمها الإسلام ..تدمر المجتمعات وتورث الحقد.. هذه بعض صوره

ما معنى الخشوع في الصلاة؟ وكيف تصل إليه؟

بقلم | خالد يونس | الخميس 12 مايو 2022 - 09:16 م

الخشوع في الصلاة هو جوهر هذه العبادة العظيمة وروحها التي يجب أن تسري في المسلم جسدًا وروحًا فتصله بخالقه عز وجل، والخشوع هو حضور القلب، وعدم انصراف الذهن عما تردده وتقوله من الأدعية والأذكار، بل تكون مستحضرا لمعانيها، منتبها لما تأتي به منها حتى تعمل أثرها في إحياء قلبك، ويحصل لك المقصود الأعظم من الصلاة.

يقول العلماء في "إسلام ويب": الخشوع هو روح الصلاة، فإذا فقد من الصلاة كانت مجرد حركات لا حياة فيها، وقد ربط الله ـ عز وجل ـ فلاح المؤمنين بخشوعهم في صلاتهم، فقال تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ {المؤمنون:1/2}،

حالة في القلب والروح


قال ابن جزي في التفسير: الخشوع حالة في القلب من الخوف والمراقبة والتذلل لعظمة المولى جل جلاله، ثم يظهر أثر ذلك على الجوارح بالسكون، والإقبال على الصلاة، وعدم الالتفات والبكاء والتضرع... والصواب أنه أمر زائد على حضور القلب، فقد يحضر القلب ولا يخشع.

وينبغي للمسلم أن يحرص على تحصيله وذلك بكثرة التجائه إلى الله تعالى وتضرعه إليه أن يرزقه إياه، وأن يأخذ بالأسباب التي تعين عليه، ومنها: تدبر ما يقرأ من القرآن، وتعقل معنى ما يقول من الأذكار.

ومن ذلك أن يستشعر أنه واقف بين يدي الله تعالى والله تعالى مطلع على ما في سره وعلنه، وأنه ليس من الأدب مع الله تعالى أن يتشاغل بأمور دنيوية تافهة وهو واقف بين يديه يزعم أنه يناجيه ويخاطبه بقوله: "إياك نبعد وإياك نستعين"

لذة المناجاة


ويؤكد أهل العلم على أن من أساسيات الخشوع وأركانه الابتعاد عما يشتت خاطره من صور وزخارف وصخب ولغط أثناء أداء الصلاة،

ومنه أيضا استحضار أن من لم يخشع في صلاته فقد فوت على نفسه ذوق طعم لذة المناجاة لله تعالى، والتي هي ألذ ما يتلذذ به المؤمن، إلى غير ذلك من الأسباب النافعة بإذن الله تعالى...

وحول تأثير وجود الخشوع أو غيابه في الصلاة على  قبولها اأو غيرها من الأعمال، يقول أهل العلم: إن هذا علمه عند الله تعالى، ولكن الذي لا شك فيه أن المسلم إذا أدى العبادة على الوجه الصحيح وأخلص القصد لله فيها فإن الله ـ سبحانه وتعالى ـ لا يضيع أجر من أحسن عملا.

والقبول أنواع كما قال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ في المنار المنيف: وَالْقَبُولُ لَهُ أَنْوَاعٌ؛ قَبُولُ رِضَا وَمَحَبَّةٍ وَاعْتِدَادٍ وَمُبَاهَاةٍ وَثَنَاءٍ عَلَى الْعَامِلِ بِهِ بَيْنَ الْمَلأ الأَعْلَى، وَقَبُولُ جَزَاءٍ وَثَوَابٍ وَإِنْ لَمْ يَقَعْ مَوْقِعَ الأَوَّلِ، وَقَبُولُ إِسْقَاطٍ لِلْعِقَابِ فَقَطْ وَإِنْ لَمْ يَتَرَتَّبْ عَلَيْهِ ثَوَابٌ وَجَزَاءٌ؛ كَقَبُولِ صَلاةِ مَنْ لَمْ يُحْضِرْ قَلبَهُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ مِنْ صَلاتِهِ إِلا مَا عَقِلَ مِنْهَا؛ فَإِنَّهَا تُسْقِطُ الْفَرْضَ وَلا يُثَابُ عَلَيْهَا.

اقرأ أيضا:

أشعر أن الناس تراقبني دائمًا.. هل هذا وهم أم حقيقة؟ وكيف أتخلص من هذا الشعور؟

اقرأ أيضا:

هل كل ما نراه في المنام له معنى؟.. متى تكون الرؤيا رسالة ومتى يكون الحلم مجرد أضغاث؟


الكلمات المفتاحية

الصلاة الخشوع لذة المناجاة الدعاء

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled الخشوع في الصلاة هو جوهر هذه العبادة العظيمة وروحها التي يجب أن تسري في المسلم جسدًا وروحًا فتصله بخالقه عز وجل، والخشوع هو حضور القلب، وعدم انصراف ال